ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:00 م] ـ
صدرحديثًا (المبنى والمعنى في الآيات المتشابهات في القرآن الكريم) لـ د. عبدالمجيد ياسين
صدر حديثًا عن دار ابن حزم في بيروت، الطبعة الأولى (1426هـ) من كتاب:
المبنى والمعنى في الآيات المتشابهات في القرآن الكريم
للدكتور عبدالمجيد ياسين المجيد
ويقع الكتاب في 455 صفحة من القطع العادي، وقد اشتمل الكتاب على:
-المقدمة.
-التمهيد.
-الفصل الأول: المحكم والمتشابه.
-الفصل الثاني: الآيات المتشابهات بالحروف.
-الفصل الثالث: الآيات المتشابهات بالأفعال.
-الفصل الرابع: الآيات المتشابهات بالأسماء.
-الفصل الخامس: الآيات المتشابهات بالتقديم والتأخير والذكر والحذف.
-الفصل السادس: الآيات المتشابهات.
والكتاب دراسة تفسيرية موجزة للآيات المتشابهة لفظيًا، وقد اعتمد فيه على المصنفات التي سبقته في هذا، مثل كتاب الخطيب الإسكافي (درة التنزيل) وكتاب الغرناطي (ملاك التأويل) .
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:02 م] ـ
صدر حديثًا كتاب (التأويل اللغوي في القرآن الكريم: دراسة دلالية) لـ د. حسين حامد صالح
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر حديثًا عن دار ابن حزم في بيروت الطبعة الأولى (1426هـ) من كتاب:
التأويل اللغوي في القرآن الكريم: دراسة دلالية)
للدكتور حسين حامد الصالح
ويقع الكتاب في 366 صفحة من القطع العادي، وقد اشتمل الكتاب على تمهيد، وأربعة فصول، وخاتمة.
-التمهيد. تعرض فيه المؤلف لتعريف التأويل، وعلم الدلالة.
-الفصل الأول: نشأة التأويل وتطور مفاهيمه.
-الفصل الثاني: أثر القرائن الدلالية في التأويل.
-الفصل الثالث: القراءات وأثرها في التأويل.
-الفصل الرابع: الظواهر اللغوية وأثرها في التأويل.
-الخاتمة.
ـ [ابن عبدالباقى السلفى] ــــــــ [28 - 01 - 07, 07:03 م] ـ
صدور طبعة جديدة من كتاب (تاريخ القرآن) للدكتور عبدالصبور شاهين
بسم الله الرحمن الرحيم
صدرت عن دار نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع طبعةٌ جديدةٌ (1426هـ) من كتاب (تاريخ القرآن) للأستاذ الدكتور عبدالصبور شاهين وفقه الله. وقد ناقش مؤلفه موضوع الأحرف السبعة نقاشًا علميًا محررًا، من أفضل البحوث التي اشتمل عليها هذا الكتاب، وقد سبقت الإشارة لهذا الكتاب، وقصة تأليفه، في مشاركة سابقًا في الملتقى بعنوان إشكال حول قراءة القرآن بالمعنى.
وقد صدَّرَ المؤلفُ هذه الطبعةَ بكلمةٍ موجزةٍ قال فيها:
(كلمة لهذه الطبعة
تَخرجُ هذه الطبعةُ من (تاريخ القرآن) والجوُّ مشحونٌ بالكثير من الكتابات العدوانية التي تستهدف القرآن، شكلًا ومضمونًا، ففي الساحة الثقافية أدعياءُ كثيرون يخوضون في علوم القرآن بغير علمٍ ولا هدى ولا كتابٍ منير، وقد أشعلوا فتنةً علمانيةً يريدون بها أن يطفئوا نور الله بأفواههم، ويأبى اللهُ إلا أَن يُتِمَّ نُورَهُ، ولو كره الكافرون، أو المشركون، أو العلمانيون.
وأخطر ما في هذا الموقف أنَّ هؤلاء الأدعياء الخائضين في آيات الله، وفي تاريخ القرآن، وفي موضوعات الفكر الإسلامي يَحرصون - كلما حوصروا - على تأكيد أَنَّهم مناصرون للإسلام، وأَنَّهم أعمقُ إيمانًا من دعاته، وأَنَّ العلمانيةَ هي جوهرُ الدين، رغم أن حقائق الثقافة المعاصرة تؤكد أَنَّهم دعاةُ إلحادٍ، وأَنَّ شرط العلمانيةِ أن يَخرجوا من العقيدة، ولا بأسَ عليهم أن يتظاهروا بها خِداعًا وكذبًا ونفاقًا.
إِنَّ هؤلاء العلمانيين آيلونَ حتمًا إلى السقوط، مهما شَغلوا من مناصب، ومهما تلقوا من دعمٍ ماسوني، بل مهما عَلَتْ أصواتهُم، وتجمعت جُرذانهم، وعوت ذئابهم؛ لأنهم لا يواجهون هَمَلًا من أمثالهم، بل هم يُحاربون اللهَ ورسولَه {واللهُ غَالبٌ على أَمرهِ} فهم في النهاية زَبَدٌ لا بقاء له {فأَمَّا الزَّبَدُ فيذهبُ جُفاءً وأَمَّا ما ينفعُ الناسَ فيمكثُ في الأرضِ} .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)