فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 43441 من 72678

ولكن جهل وضل في صفة القدرة أو العلم حتى ظن أن القدرة تقوم بغيره والعلم بغيره كما هو قول الباطنية لكان حاله كحال من هو مؤمن باطنا وظاهرا وقد جهل وضل حتى اعتقد أن الكلام لا تقوم به بل بغيره وكثير من أهل المقالات قد أخرج بعض الموجودات عن قدرته ومنع قدرته عن أشياء كحال الذي قال لولده ما قال فهذه المقالات هي كفر لكن ثبوت التكفير في حق الشخص المعين موقوف على قيام الحجة التي يكفر تاركها وإن أطلق القول بتكفير من يقول ذلك فهو مثل إطلاق القول بنصوص الوعيد مع أن ثبوت حكم الوعيد في حق الشخص المعين موقوف على ثبوت شروطه وانتفاء موانعه ولهذا أطلق الأئمة القول بالتكفير مع أنهم لم يحكموا في عين كل قائل بحكم الكفار بل الذين استمحنوهم وأمروهم بالقول بخلق القرآن وعاقبوا من لم يقل بذلك إما بالحبس والضرب والإخافة وقطع الرزق بل بالتكفير أيضا لم يكفروا كل واحد منهم وأشهر الأئمة بذلك الإمام أحمد وكلامه في تكفير الجهمية مع معامتله مع الذين امتحنوه وحبسوه وضربوه مشهور معروف

وإنما القصد هنا التنبيه على أن عامة هذه التأويلات مقطوع ببطلانه وأن الذي يتأوله أو يسوغ تأويله فقد يقع بالخطأ في نظيره أو فيه بل قد يكفر من يتأوله ونحن قد بسطنا الكلام في هذه الأبواب في غير هذا الموضع وإنما الغرض في هذا الجواب التنبيه على مخالفة أقوال هؤلاء المتفلسفة لدين الإسلام وأن أقوالهم هذه التي أدخلها من أدخلها من المتكلمة والمتصوفة في دين الإسلام ليست موافقة لأقوال الرسل بل نقطع بمخالفتها )) .

فالشيخ هاهنا يخالف الغزالي في أمرين:

الأول: حصره التأويلات غير السائغة في تأويلات الباطنية ونحوهم ..

الثاني: بناءه على التأويل غير السائغ القطع بكفر أعيان الواقعين فيه وفي تقرير شيخ الإسلام أنه حتى بعض التأويلات غير السائغة قد لا يُحكم بكفر أعيان القائلين بها.

وثم مخالفات أخرى في كلام الغزالي تخالف منهج الشيخ لكنه لم يُنبه عليها في هذا الموضع وهي معلومة لمن فقه منهج الشيخ ...

وقد فصل الدكتور محمد يسري في مسألة التأويل وأقسامه تفصيلات، وفي هذه التفصيلات خلل ليس هذا موضع بيانه وإنما اكتفيت هاهنا ببيان مدخل الخطأ ...

والحمد لله وحده ...

ـ [أبو معاذ السلفي المصري] ــــــــ [04 - 09 - 09, 06:51 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبو عبد الرحمن بن عبد الفتاح] ــــــــ [06 - 09 - 09, 03:29 م] ـ

بارك الله فيك وبرجاء اكمال التعليق على هذا الكتاب

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [13 - 02 - 10, 09:03 م] ـ

أبلغني أحد الإخوة منذ قليل أن الشيخ محمد يسري قد أصدر طبعة جديدة من الكتاب أصلح فيها هذا الخطأ ورد النقل للغزالي، وأضاف باب في قواعد معرفة البدع وهو ما أشرنا هاهنا لخلو الكتاب منه؛ فالحمد لله على ذلك ..

ـ [أبو عمر الرضواني] ــــــــ [14 - 02 - 10, 02:05 ص] ـ

جزاك الله خيرا

فلعلك صاحب عذرها وباري قوسها

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [14 - 02 - 10, 03:51 ص] ـ

الحمد لله وحده ...

الخطأ ليس بذاك المؤثر، هذا رأيي، وقد تحدّثت مع بعض إخواني من طلبة العلم وأظهرت له وجهة نظري فور رؤيتي لهذا الموضوع.

والحقيقة تعجبت من بعض التهويل الذي في الموضوع، ثم من بعض الأخطاء فيه.

ولكنه على كل حال خطأ لا ينبغي أن يترك على حاله، والتنبيه عليه محمود، وإصلاحه أحمد.

وحقًّا لعل أبا فهر هو سبب تعديله في الطبعة الجديدة إن صح.

ـ [أبو فهر السلفي] ــــــــ [14 - 02 - 10, 03:56 ص] ـ

المهم أولًا يا أبا حمزة هو تصحيح نسبة النقل وهذا هو القدر الذي ينبغي ألا يُتنازع في أهميته كما تفضلتَ أنتَ،أما بالنسبة لتقديري لخطورة نسبة هذا الكلام لشيخ الإسلام أو لأثر هذا النقل على تقريرات الشيخ في باب الإعذار = فيبقى كل ذلك محل اجتهاد وأنا نفسي لم أعطه حقه من البيان ..

ولستُ أشك أني أفرح إن كنت سببًا في تمام كمال الكتاب .. لكني كذلك لا أرجو سوى وجود هذا الكمال بقطع النظر عن كوني سببه أم لا ..

ـ [الأزهري السلفي] ــــــــ [14 - 02 - 10, 04:12 ص] ـ

بارك الله فيك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت