ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [22 - 05 - 09, 02:39 ص] ـ
بارك الله فيك.
هل توقفنا على نماذج من ذلك - مشكورًا-؟
ـ [عمر باعلوي] ــــــــ [22 - 05 - 09, 02:29 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
وجهة نظر, من متطفل ارجو ان يتسع لها الصدر:
1 -اعتقد بأن النقل الحرفي من اي مؤلف لعبارة مؤلف اخر في الامور المسلّمة التي يتفق عليها الجميع والتي لم يسبق اليها المؤلف المنقول عنه (و اقصد بالسبق: كتحرير مسئلة مختلف فيها او تقعيد قواعد مبتكرة او ... او ... ) اقرب الي الاهمال و"الكسل"العلمي منه الى انعدام الامانة العلمية! و هضم جهود الاخرين! و ... ! و .... !
2 -ايضاَ ارى ان واجب المؤلِّف من عزو الاقوال يختلف باختلاف حال المؤلَّف ان كان رسالة جامعية او كان اصدار يقصد به نفع المبتدئين.
3 -اظن ان ضرر نشر هذه المواضيع في منتدى عام وباسلوب يوحي بتوجيه اصابع الاتهام اكبر من نفعها لما قد تسببه من قدح نوع من الصد و النفور في صدور بعض المبتدئين مثلي عن كتب بعض اهل العلم المشهود لهم فيفوتهم بذلك الصد خير كثير.
جزيتم خيرًا.
ـ [أبو إسحاق السندي] ــــــــ [22 - 05 - 09, 04:34 م] ـ
ولي ملاحظات أخرى على الكتاب مثل كبر حجمه، وعدم ترجمة للمصنف، والعجيب من ذلك أن الكتاب أحد الطلاب اختصره وقدمه له الشيخ مشهور!!
والسؤال لماذا كبَّر حجمه في الأول وهو كتاب لطلاب العلم المبتدئين، وإن قلنا فلا بأس، طيب لماذا صغَّره واختصره ووافق على هذا.
اخشى أن تكون ...
يا أخي لا تجعل ما ليس بملاحظة ملاحظة! كون كبر حجم الكتاب لا يناسبك، فهذا لا يعدو أن يكون رأيك الشخصي، يوافقك عليه أناس، ويخالفك عليه آخرون!
كم من متن صغير، وضع عليه العلماء شروحات مطولة! وذلك أن الجادة المسلوكة عند كثير من أهل العلم، أن الطالب يدرس المتن عدة مرات، في كل مرة يتوسع أكثر من ذي قبل ...
ودونكم بعض الأمثلة على الشروح المطولة على المتون الصغيرة:
1.الشرح الكبير على الورقات للعبادي (994 هـ)
2.الفتوحات القيومية في حل وفك معاني ومباني متن الآجرومية لشيخنا محمد الأمين الهرري.
3.جامع العلوم والحكم لابن رحجب الحنبلي.
4.المغني لابن قدامة، وهو شرح لمختصر الخرقي ...
وكذا، قضية اختصار الكتاب، لا مطعن فيه. كم من عالم ألف كتابا ثم اختصره بنفسه أو اختصره أحد تلاميذه ...
هذا"غاية المقصود"شرح سنن أبي داود، للعظيم آبادي، اختصره لجنة من طلابه، فيهم أخوه، بإشراف منه، وسّموه"عون المعبود"....
أرجو من الأخ أن يقتصر على ما هو ملاحظة حقيقية واضحة مثل ما ذَكَرَ مِن نقل الكلام من غير عزوه إلى قائله ....
وأما مثل قوله:"أخشى أن تكون ..."فهذا يحتفظ به لنفسه ...
"ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى"
ـ [هيثم ابن أبي حُسبان] ــــــــ [22 - 05 - 09, 09:35 م] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي الكريم أبا إسحاق السندي
فقد أفدتَ وأنصفتَ
وأنا أرجع عن مسألة كبر حجم الكتاب وصغره، واستغفر الله عن مقولة (أخشى أن تكون .. ) وأرجو من المشرف حذفها؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، ويبقى الأمر كما هو في مسألة عدم العزو، وإثبات القول إلى قائله، بالإضافة إلى ملحوظة عدم ترجمة للمصنف.
وجزاكم الله خيرًا.