ثانيًا: عدم الاتساق (التعارض والتناقض) .
ثالثًا: التردد في المصطلح (الليبرالية) .
رابعًا: شعار تلقائية الفعل الإنساني.
خامسًا: ارتباط مصطلح الليبرالية الرأسمالية.
• الفصل الثاني: الأسس الفكرية لليبرالية.
الأساس الأول: الحرية.
أولًا: الحرية الإدارية.
ثانيًا: الحرية المدنية.
مفهوم الحرية بين السلب والإيجاب.
أولًا: المفهوم السلبي للحرية.
ثانيًا: المفهوم الايجابي للحرية.
الحرية والمساواة.
الأساس الثاني: الفردية.
أولًا: الفردية التقليدية.
ثانيًا الفردية الجديدة.
الأساس الثالث: العقلانية.
• الفصل الثالث: اتجاهات الليبرالية.
تمهيد.
اتجاهات الليبرالية.
أولًا: الليبرالية الكلاسيكية.
-المدرسة الطبيعية (الفيزيوقراط) (1758م - 1789م) .
-المدرسة الاسكتلندية (1714 م - 1817م) .
-التنوير الفرنسي (1717م - 1781م) .
-مدرسة مانشستر (1732م - 1849م) .
ثانيًا: الراديكالية الفلسفة (مذهب المنفعة القانونية) .
ثالثًا: الليبرالية الفكرية.
رابعًا: التحليل الحدي (المدرسة الكلاسيكية الحديثة) .
خامسًا: الليبرالية الاجتماعية.
-المدرسة الكينزية.
-مدرسة الطريق الثالث.
سادسًا: الليبرالية البراجماتية.
سابعًا: الليبرالية الجديدة.
-المدرسة النقدية (مدرسة شيكاغو) .
-مدرسة الاختيار الحر.
الباب الثالث: مجالات الليبرالية
تمهيد.
• الفصل الأول: الليبرالية السياسية.
أولًا: نظرية العقد الاجتماعي.
ثانيًا: الحقوق الأساسية للفرد.
ثالثًا: فصل السلطات.
رابعًا: حدود سلطة المجتمع على الفرد.
خامسًا: حرية الفكر والرأي.
سادسًا: الليبرالية في مواجهة الديمقراطية.
سابعًا: أزمة النظام الديمقراطي.
• الفصل الثاني: الليبرالية الاقتصادية.
أولًا: المذهب الطبيعي الكلاسيكي.
ثانيًا: المذهب الكينزي (الليبرالية الاجتماعية) .
ثالثًا: نظرية الطريق الثالث.
رابعًا: الليبرالية الجديدة (مدرسة شيكاغو) .
أولًا: الملامح الأساسية لفكر النقديين.
ثانيًا: تطبيقات الليبرالية الجديدة وآثارها (الحصاد العملي للنقديين) .
أولًا: التاتشرية.
ثانيًا: الريجانية.
ثالثًا: جوانب الليبرالية الجديدة.
أولًا: تحجيم دور الدولة وتدخلها في النشاط الاقتصادي.
ثانيًا: إعادة توزيع الدخل والثروة لصالح الأغنياء.
ثالثًا: نقد الديمقراطية الاجتماعية.
خامسًا: أزمة النظام الرأسمالي.
الباب الرابع: الليبرالية في العالم الإسلامي
مقدمة.
• الفصل الأول: عوامل ظهور الليبرالية في العالم الإسلامي.
أولًا: الانحراف العقدي.
1 -الفرق الباطنية المنحرفة وآثارها.
2 -الإرجاء وآثاره.
3 -التصوف وآثاره.
ثانيًا: الاستبداد السياسي.
ثالثًا: الجمود والتقليد.
رابعًا: القوى الاستعمارية.
• الفصل الثاني: مظاهر الليبرالية في العالم الإسلامي.
أولًا: الليبرالية في الحكم والسياسة.
1 -عهد التنظيمات.
2 -المنهج التوفيقي بين الإسلام والحضارة الغربية الليبرالية.
3 -الجمعيات والأحزاب السياسية الليبرالية.
أولًا: جمعية الاتحاد والترقّي.
ثانيًا: حزب الوفد.
4 -التحول الديمقراطي ومشروع الشرق الأوسط الكبير.
ثانيًا: الليبرالية في المال والاقتصاد.
1 -التبعية الاقتصادية.
2 -برامج التثبيت والتكيف الهيكلي.
ثالثًا: دعوى الإسلام الليبرالي.
1 -المشروع الأمريكي لقضية الإسلام الليبرالي.
2 -نماذج تطبيقية لدعاة (الإسلام الليبرالي) .
رابعًا: تيارات الليبرالية.
1 -تيار الليبرالية الإسلامية.
2 -تيار الليبرالية القومية.
3 -تيار الليبراليين الجدد.
الباب الخامس: موقف الإسلام من الليبرالية
تمهيد.
• الفصل الأول: موقف الإسلام من الحريات.
القواعد والأصول الدالة على الحرية في الإسلام.
1 -دلالة مقاصد الشريعة الإسلامية.
2 -دلالة الإباحة الأصلية.
3 -دلالة الأصل براءة الذمة.
نماذج تطبيقية لموقف الإسلام من الحريات.
أولًا: حرية الإرادة.
1 -التوحيد الإرادي (توحيد العبادة) .
2 -حرية الاختيار (القضاء والقدر) .
ثانيًا: الحرية السياسية.
أصول الحرية في الحكم.
أولًا: إقامة العدل ونفي الظلم.
ثانيًا: اختيار الحاكم.
ثالثًا: الشورى الملزمة للحاكم.
رابعًا: مراقبة الحاكم وتقويمه.
ثالثًا: الحرية الاقتصادية.
تدخل الدولة في الاقتصاد.
1 -تقييد ولي الأمر للمباح.
2 -دعم الدولة للفقراء والمحتاجين.
رابعًا: حرية التعبير عن الرأي.
ضوابط حرية التعبير عن الرأي.
الضابط الأول: أن يكون الرأي مشروعًا.
الضابط الثاني: امتلاك أهلية الرأي.
الضابط الثالث: مراعاة ما يؤل إليه الرأي.
الضابط الرابع: أن تكون وسيلة الرأي مشروعة.
خامسًا: حرية الاعتقاد.
أولًا: تحرير الاعتقاد من التقاليد والأهواء.
ثانيًا: عدم الإكراه على اعتناق الإسلام.
• الفصل الثاني: الحكم الشرعي في الليبرالية.
تمهيد.
-حقيقة دين الإسلام.
أولًا: نواقض الإيمان في الليبرالية.
1 -كفر الاستحلال.
2 -كفر الشك.
3 -كفر الإباء والامتناع.
4 -الحكم بغير ما أنزل الله.
5 -شرك القصد والإرادة.
ثانيًا: قوادح الأخلاق في الليبرالية.
1 -الأثرة (الأنانية) .
2 -اتباع الهوى.
3 -الظلم.
-شبهات وردود.
الشبهة الأولى: شبهة التكفير.
الشبهة الثانية: أن الليبرالية مجرد آلة وليست عقيدة.
الشبهة الثالثة: أن الليبرالية تشتمل على بعض الايجابيات.
الخاتمة والتوصيات.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)