فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45116 من 72678

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [18 - 01 - 10, 07:32 م] ـ

سأبحث لك عنه، و لا تنزعج يا سيد الفائدة:)

أو نصطحب سويًا للبحث عنه؟

لا بأس؛ بغير اشتراط الموكا:)

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [18 - 01 - 10, 07:34 م] ـ

لا بأس؛ بغير اشتراط الموكا:)

لا أشترطها، فأنا أشترط ما هو أشد و أنكى، و أدمعَ للعين و أبكى، و ألهجَ للسان و أشكى.

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [23 - 01 - 10, 11:39 م] ـ

بارك الله فيكم ..

الإفادات والانشادات يكاد يكون معدومًا في مكتبات الرياض كلِّها!

وبعد إياسي وجدتُه في مكتبةٍ، قال لي ورَّاقها: لا يوجد، وبينما أنا أبحثُ في كتب العربيَّة؛ وجدتُ منه نسخًا ثلاثة!

وسعره 12 ريال.

فأخذتُ واحدةً فقط.

ولا أدري لمن سيكون الحظ بالنسختين المتبقيتين؟

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [23 - 01 - 10, 11:42 م] ـ

بارك الله فيكم ..

الإفادات والانشادات يكاد يكون معدومًا في مكتبات الرياض كلِّها!

وبعد إياسي وجدتُه في مكتبةٍ، قال لي ورَّاقها: لا يوجد، وبينما أنا أبحثُ في كتب العربيَّة؛ وجدتُ منه نسخًا ثلاثة!

وسعره 12 ريال.ىلاىةز

فأخذتُ واحدةً فقط.

ولا أدري لمن سيكون الحظ بالنسختين المتبقيتين؟

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [24 - 01 - 10, 12:17 ص] ـ

مبارك لك وبك

احفظها لي:)

ـ [ليث الحجري] ــــــــ [24 - 01 - 10, 12:26 م] ـ

ويوجد في مكتبة الأخيار أكثر من نسخه

ليتني كتبت هذا أولا

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [24 - 01 - 10, 12:55 م] ـ

ويوجد في مكتبة الأخيار أكثر من نسخه

ليتني كتبت هذا أولا

بارك الله فيك أخي ليثًا ..

هي المكتبة التي أعني!

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [24 - 01 - 10, 12:58 م] ـ

مبارك لك وبك

احفظها لي:)

سأفعل إن شاء الله، وقد ظننتُك تملكها، واعذرنا أبا سليمان إن سُبقت إليها.

ـ [ذو المعالي] ــــــــ [24 - 01 - 10, 01:33 م] ـ

سأفعل إن شاء الله، وقد ظننتُك تملكها، واعذرنا أبا سليمان إن سُبقت إليها.

ليس إلا لتكون ذكرى خيرٍ بخيرِ صديق، و إن سبقتَ فلفضلك، و إن سُبقتَ فمن فضلك، فالفضل في كل الأحوال لك. كنت أملكها، و لكن بحثت عنها لتكون لك فما وجدتها، فعدتُ منكسرًا حاملًا الخُفَّيْن، فأنالني الله إياها بلا مَيْن.

ـ [خليل الفائدة] ــــــــ [24 - 01 - 10, 02:00 م] ـ

أكرمك الله، وأعلى مقامك أبا سليمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت