أبو عباد03 - 07 - 2005, 10:01 Am
الفائدة الرابعة
ما المعتبر في دار الإسلام؟
المعتبر في دار الإسلام: هي الدار التي تُقام وتظهر فيها شعائر الإسلام الظاهرة، والغَلَبة والكثرة للمسلمين، فلا نعتبر الحُكّام بل نعتبر المحكومين، ودار الكفر: من العكس من بلاد الإسلام، وهو الذي يحرم فيها حُكْمًا إقامة شعائر الإسلام الظاهرة.
وهذا أحسن ما قيل في دار الإسلام ودار الكفر.
(الشيخ سامي الصقير-من شرحه على زاد المستقنع)
أبو الوليد السلمي03 - 07 - 2005, 02:16 Pm
بارك الله فيكم
أبو عباد04 - 07 - 2005, 12:21 Am
بارك الله فيكم ياابا وليد، وأسأل الله تعالى أن ينفع بك ..
نواصل الشرائد والفوائد
الفائدة الخامسة
#قول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بعد التثاؤب:
لا يصح هذا الذكر؛ لأنه لم يصح دليل، ولأنه ضعيف من وجهين:-
1/أن هذا المتعوّذ ابتدع ذكر لم يشرعه النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
2/أنه ترك سنة أمَرَنا بها النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -،وهو الكَظْم.
#فائدة النوم على الشِّق الأيمن:
• أسرع إلى الانتباه واليَقَظَة.
• أن القلب متعلّق إلى الجهة اليمين، فلا يثقل.
• هذه الصفة أصْلَح للبدن.
# قلّة السلام من علامات الساعة، كما وَرَدَ في مسند الإمام أحمد-رحمه الله-.
# من آداب الدعاء:
• رفع اليدين في الدعاء.
• أن يكون هناك دعاء خفيّ بينه وبين الله تعالى.
• استحباب تكرار الدعاء والإلحاح فيه.
• العزم في الدعاء وهو الجزم.
• عدم تعليق الدعاء بالمشيئة؛ لأن فيها استخفاف بالله عزّ وجل.
• استحباب تقديم الحمد والثناء على الله والصلاة والسلام على نبينا محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
• التوسل بالأعمال الصالحة عند الدعاء من أسباب الاستجابة.
• استحباب الإتيان بجوامع الدعاء.
• استحباب ختم الدعاء بما يُناسب الدعاء.
هذه بعض الآداب، وغيرها كثير.
(الشيخ مسعد الفايدي-من الدورة العلمية في الآداب الشرعيةلعام1423هـ)
أبو مهند النجدي04 - 07 - 2005, 05:14 Pm
بارك الله فيك ونفع بك
أبو عباد05 - 07 - 2005, 12:43 Am
جزاك الله خيرا يا أبا مهند، وأسأل الله تعالى أن ينفع بالجميع وأن يرزقنا علمًا نافعًا لا يُنسى ...
الفائدة السادسة
(الفقه: معرفة الأحكام ) الفقه لغة: الفهم، ومنه قوله تعالى: {واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي} يعني: يفهموه، وانظر إلى موسى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لم يقل: أحلل عقدة لساني، بل قال: أحلل عقدة من لساني، فدعا الله بقدر الحاجة، وهكذا دعاء الرسل عليهم الصلاة والسلام- وقال تعالى: {قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرًا مما تقول} يعني ما نفهم.
[الآن كلام النبي في الآية، هل نقول: قال الله؟ نقول:
أ- قال الله حكاية عن موسى، وهو الأفضل.
ب- قال موسى عليه السلام.
ج- قال الله تعالى]
الفقه في الشرع: معرفة الأحكام الشرعية التي طريقها الاجتهاد.
(معرفة) المؤلف-رحمه الله-عبّر بالمعرفة ولم يقل العلم، لماذا؟
الجواب: لأن المعرفة تشتمل على معرفة وظنّ، والعلم إنما هو في الشيء اليقيني القطعي، وقال ذلك لأن الأحكام الشرعية منها ما هو ظن ومنه ما هو يقيني، فمثلًا: وجوب الصلوات الخمس وحرمة الزنا. العلم بها يقيني، ومثلًا: وجوب قراءة الفاتحة في الصلاة. هذا ظنِّي؛ لأن المسألة فيها خلاف.
س-ما الفرق بين المعرفة وبين العلم؟ الفرق بينهما:
*المعرفة أعمّ من العلم من وجه، وأخصّ من وجه آخر.
أ) فمن جهة أنها تشمل على يقين وظنّ، والعلم يشمل على يقين، فبالنسبة له في هذه الحال أعمّ.
ب) من حيث أنها علم مستحدث وانكشاف بعد لُبس، هي من هذه الناحية أخصّ من العلم، ولهذا قال أهل العلم-رحمهم الله-:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)