الحرية هي المسؤولية. ولهذا يخشاها معظم الرجال.
الحياة المليئة بالأخطاء أكثر نفعًا وجدارة بالاحترام من حياة فارغة من أي عمل.
كن حذرًا من الرجل الذي لا يرد لك الصفعة: فهو بذلك لا يسامحك ولا يسمح لك بمسامحة نفسك.
اختر الصمت كفضيلة، لأنك بفضله تسمع أخطاء الآخرين وتتجنب أن تقع فيها.
المرأة الذكية والجذابة ليست بحاجة لحق الاقتراع ولا مانع لديها بأن تترك الرجل يحكم طالما أنها تحكمه.
سامحه، فهو يعتقد أن عادات قبيلته هي قوانين طبيعية!
تعملت منذ زمن ألا أتصارع مع خنزير أبدًا. لأنني سأتسخ أولًا ولأنه سيسعد بذلك.
لو كان لديك تفاحة ولدي تفاحة مثلها وتبادلناهما فيما بيننا سيبقى لدى كل منا تفاحة واحدة. لكن لو كان لديك فكرة ولدي فكرة وتبادلنا هذه الأفكار، فعندها كل منا سيكون لديه فكرتين.
يمكن للإنسان أن يصل لأعلى القمم، لكن لا يمكنه البقاء هناك طويلًا.
عقاب الكاذب ليس في عدم تصديقه، وإنما في عدم قدرته على تصديق أي أحد.
عندما يكون الآخر قريبًا نفكر بحسناته لكي لا يكون تحمله أمرًا صعبًا. ولكن في غيابه نسلّي أنفسنا بتذكّر سيئاته.
اللوحة التي سأنقذها بحال نشوب حريق في المعرض الوطني هي اللوحة الأقرب للباب بالطبع.
لم أفهم بعد لم يرغب الإنسان بالتمثيل على خشبة المسرح بينما لديه العالم كله ليمثل فيه.
بدون فن، ستجعل فجاجة الواقع الحياة لا تحُتمل.
إن تركت الخوف من الفقر يسيطر على حياتك؛ فإنك بالنتيجة ستحصل على طعامك لكنك لن تعيش.
لا يمكن أن تكون بطلًا مالم تختبر الجبن.
أنت ترى أشياء تحدث وتقول"لماذا؟"لكنني أحلم بأشياء لم تحدث بعد وأقول"لم لا؟"
ـ [علي خان الكردي] ــــــــ [17 - 07 - 07, 07:11 م] ـ
جزاك الله خيرا على موضوعك القيم بل على جميع موضوعاتك القيمة
ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [19 - 07 - 07, 11:32 ص] ـ
من أنفس كلمات الشيخ سلمان العودة - حفظه الله:
"إن النفس المشغولة بالبحث عن عثرات الناس وجمعها ومحاصرتهم بها نفس مريضة ولا بد، ومن ظلم المرء لنفسه أن يختصر الآخرين في زلاتٍ محدودة، فإن النفس البشرية فيها من العمق والاتساع والتنوع ما يجعل كل إنسان فيه جوانب من الخير لو فُعّلت واستخرجت ووظفت لكان من ورائها خير كثير."
ولذلك كان المصلحون نابغين في هذا الجانب، جانب تحريك الخير الكامن في نفوس الناس، وهذا يكون بالثناء المعتدل الصادق، مثلما تجده في ثناء النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - على قبائل، وأحياء، وأعيان، ومواطن.
كما يكون بحفظ جاه الناس، ومكانتهم، وعدم ازدرائهم ...""
"تصحيح طرائق النظر والتفكير؛ لأن القوالب الخاطئة في النظر والتفكير تولد نتائج خاطئة، وهذا أولى من ملاحقة مفردات المسائل وتصحيحها؛ لأنه إذا كان المصنع مبنيًا بطريقة معوجة، وكانت القوالب غير منضبطة ولا منتظمة، فلابد أن يكون الإنتاج معوجًا وغير منضبط، وإصلاح المصنع وتصحيح قوالبه هو المتعين، أما ملاحقة المنتج، فردةً فردةً، وواحدة تلو الأخرى لتعديلها، فهو عمل شاق وقليل الجدوى ..."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)