فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 54706 من 72678

وفى هذه الساعة كلما راودتك نفسك بالمعصية تذكر أنها ساعة بلا ذنب وأن إخوانك الآن يعيشون هذه اللحظات فلا تتركهم وحدهم .. واحذر وحاذر وانتبه ولا تستهن.

وخل الذنوب صغيرها وكبيرها فهو التقى

واصنع كماش فوق أرض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى.

يوم في معية الله، يوم في رضا مولاك، يوم يباهى بك الله، يوم في موكب الملائكة، يوم في صحبة حبيبك صلى الله عليه وسلم، يوم في مجالسة الصحابة ومؤانسة التابعين، يوم يبش في وجهك الصالحون، يوم بلا ذنب.

رأى يحي بن معاذ يومًا رجلًا يقلع الجبل في يوم حار وهو يغنى فقال: مسكين ابن آدم، قلع الأحجار عنده أهون من ترك الأوزار. هيا بنا نعمل.

حدد ساعة"ستين دقيقة"تبدأ بها لتكون ساعة بلا ذنب وإن نجحت في هذا فزد ساعة أخرى.

حاسب نفسك على الفرائض، فإذا رأيت فيها نقصًا فتداركه، ثم حاسبها على النواهى، فإن كنت قد افترفت شيئًا فتداركه بالتوبة والإستغفار والحسنات الماحية، ثم حاسبها على حركات الجوارح مثل: كلام اللسان، ومشى القدمين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، ثم حاسبها على الغفلة والتقصير، وتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله.

إمساكية لأكثر من 30 مدينة

أضغط

إمساكية رمضان 1428 ( http://www.islamcg.com/emsakia1428/)

استبدل توقيعك بتوقيع رمضاني

اضغط ولا تتردد

تواقيع رمضانية أكثر من 150 توقيع ( http://www.islamcg.com/islamsignature/index.php?signature=ramdan)

سكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع، في كل وقت، فجاءه صاحب البيت يطلب الأجرة، فقال أصلح السقف، فإنه يقرقع، قال: لا تخف إنه يسبح الله. قال: أخشى أن تدركه رِقة فيسجد.

"اللهم إنى أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلنى، أنت الحى الذى لا يموت، والجن والإنس يموتون"

من هم أصحاب الأيكة؟

نلتقى غدًا بأمر الله ومشيئته

إخوانكم فريق إعداد المائدة

رابطة الجرافيك الدعوي

ـ [أبواسلام] ــــــــ [14 - 09 - 07, 05:35 ص] ـ

الأحبة في الله

:: المائدة الثانية::

"نية المرء خير من عمله"

(* لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ *) [الحج: 37]

وقوله: (لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا) أي: ليس المقصود منها ذبحها فقط. ولا ينال الله من لحومها ولا دمائها شيء، لكونه الغني الحميد، وإنما يناله الإخلاص فيها، والاحتساب، والنية الصالحة، ولهذا قال: (وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ) ففي هذا حث وترغيب على الإخلاص في النحر، وأن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخرا ولا رياء، ولا سمعة، ولا مجرد عادة، وهكذا سائر العبادات، إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت