ـ [أبواسلام] ــــــــ [14 - 09 - 07, 04:05 ص] ـ
الأحبة في الله
مع أول يوم في رمضان وأول حلقة من حلقات المائدة
(* شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ *)
[البقرة: 185]
هذا إعتبار للتذكير بالأيام العظيمة كما قال تعالى: (* وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ *)
[إبراهيم: 5]
فخلع الله المواقيت التى حدث فيها شىء عظيم أن جعل لها فضلًا مستمرًا تنويهًا بكونها تذكرة لأمر عظيم: (* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ *)
[القدر: 3]
ولعل هذا هو الذى جعل الله لأجله سُنَّة الهدي في الحج، لأنه في مثل ذلك الوقت ابتلى اللهُ إبراهيم بذبح ولده اسماعيل، وأظهر عزم إبراهيم وطاعته لربه، ولنا نحن المسلمون أن نغتنم هذه الأيام المباركات ومواسم الطاعات واغفران التى تفوح برياح الرحمة والعفو، ففيها تضاعف الحسنات وتفتح الجنات وتغلق اليران وتصفد الشياطين.
فهلموا بنا إخوانى نغتنم هذه المواسم ونحن في أحدها هذه الآيام.
** من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه
حديث صحيح
** رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له.
حديث صحيح
** إن لله تعالى عند كل فطر عتقاء من النار وذلك في كل ليلة.
حديث حسن
** إن الله تعالى يقول: إن الصوم لي وأنا أجزي به.
حديث صحيح
** يحيى بن كثير: كان من دعائهم:
اللهم سلمني إلى رمضان وسلم لى رمضان، وتسلمه مني متقبلا.
** أبوالعالية:
الصائم في عبادة مالم يغتب أحد وإن كان نائمًا على فراشه.
** ابن رجب الحنبلي:
إذا لم يكن في السمع تصاون ... وفي بصري غض، وفي منطقي صمت، فحظي إذًا من صيامي الجوع والظمأ ... فإن قلت: إني صمت يومي فما صمت.
** إبراهيم النخعي:
صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة.
"يوم بلا ذنب"
(* وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا *) [الكهف: 28]
(* وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ *) [البقرة: 30]
هل تصورت نفسك يومًا وقد تنسمت نسائم ملائكية، وشفافية روحية؟؟
هل تخيلت نفسك يومًا روحًا تسمو .. تحلق في سماء النقاء والصفاء؟؟
هل تصورت نفسك يومًا رجلًا بلا ذنب؟؟
هل تصورت حافظيك اليوم وقد صعدا بكتابك إلى الله وليس به خطيءة واحدة؟؟
ياله من شعور سامق .. يالها من نفحات ربانية ومنحة قدسية، ياله من سمو روحى طاهر .."يفتقدك حيث ينهاك".
هيا بنا نسمو فوق أنفسنا .. ونرتفع فوق أجسادنا .. ونشحذ هممنا، هيا بنا نتفق ونتعاون سويًا .. اجمع إخوانك وتعاونوا وحددوا ساعة بعينها لتكون ساعة بلا ذنب، فتكون بذرة .. والثمرة يوم بلا ذنب، بين المعصية والطاعة صبر النفس عم هواها لحظات.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)