فصرت كنعجة تضحي وتمسي تداول بين أخبث ذئبتين
رضا هذي يهيج سخط هذي فما أعرى من إحدى السخطتين
وألقى في المعيشة كل ضر كذاك الضر بين الضرتين
لهذي ليلة ولتلك أخرى عتاب دائم في الليلتين
فإن أحببت أن تبقى كريما من الخيرات مملوء اليدين
فعش عزبا فإن لم تستطعه فضربا في عراض الجحفلين
ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [21 - 09 - 10, 07:06 ص] ـ
مرت بنا جنازة يومًا ومعي ابني، ومع الجنازة امرأة تبكي، وتقول: الآن يذهبون بك إلى بيت لا فراش فيه، ولا غطاء، ولا وطاء، ولا خبز ولا ماء، فقال لي ابني: يا أبت إنهم إلى بيتنا ذاهبون!!