الصفحة 198 من 377

أما كلمة الحي تطلق على الخالق وعلى المخلوق .. فإذا نظر إلى أصل الحياة قال إنها من المتواطئ .. ومن نظر إلى الإختلاف والتباين بين حياة الإنسان وحياة الخالق .. قال أنها مشترك ولهذا سماها بعض الناس مشككه لتشككك الإنسان فيها

وأن شيخ الإسلام حقق أنه متواطئ لأنه نوع خاص من المتواطئ إعتبارًا با لأصل

وقد مثل المؤلف بكلمة وجود فوجود الله سبحانه وتعالى ووجود المخلوق

في أصل المعني متفق لكنه في حقيقة ووضعه .. لا .. مختلف فننظر إلى أصل المعنى ونقول أنه متواطئ على نوع خاص

[ وَكَذَلِكَ مَدْلُولُ أَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهَا الَّتِي هِيَ حَقِيقَةٌ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا هُوَ ؛ وَلِهَذَا كَانَ الْأَئِمَّةُ كَالْإِمَامِ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ يُنْكِرُونَ عَلَى الجهمية وَأَمْثَالِهِمْ - مِنْ الَّذِينَ يُحَرِّفُونَ ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت