الصفحة 93 من 377

كل شيء فيه تعليل بالقرآن دال على الحكمة لأن العلة هي الحكمة والله سبحانه وتعالى لا يلزم من حكمته عله، وإنما يسميها حكمة، لكن العلة هذه جاءت من قبل اصطلاح الأصول.

(وان كان المخاطب ممن ينكر الصفات ويقر بالأسماء كا لمعتزلي الذي يقول: انه حي عليم قدير وينكر أن يتصف بالحياة والعلم والقدرة)

العجيب أن المعتزلة يصفون أنفسهم بالعقلاء أقرب إلى مجانين المجانين أقرب!!

المعتزلي ينكر الصفات ولا يثبت لك صفة أبدًا، لا حياة ولا علم ولا قدرة ولا وجود ولا إرادة، ولا كلام ولا شيء، ولكن يقر بالأسماء فيقول: إن الله حي لكن ينفون أن يتصف الله بالحياة فيقولون: أنه حي بلا حياة، كذلك يقولون الله عليم لكن بلا علم ويقولون إن الله قدير ولكن بلا قدرة.

نهاية الشريط الخامس.

بداية الشريط السادس الوجه الأول.

(وان كان المخاطب ممن ينكر الصفات ويقر بالأسماء كالمعتزلي الذي يقول: انه حي عليم قدير وينكر أن يتصف بالحياة والعلم والقدرة قيل له: لا فبق بن أثبات الأسماء وإثبات الصفات فإنك أن قلت: أثبات الحياة والعلم والقدرة يقتضي تشبيها أ تجسيما لأنا لا نجد في الشاهد متصفا بالصفات إلا ما هو جسم)

هم يقولون: أن الله حي لكن ليس له حياة، وقدير ليس له قدرة وعليم ليس له علم، فنقول لا فرق بين أثبات الأسماء واثبات الصفات،

فإن زعمت أن أثبات الصفات يستلزم التمثيل، فإثبات الأسماء يستلزم التمثيل، وأن لم يستلزم أثبات الأسماء الثمثيل فإن إثبات الصفات لا يستلزم التمثيل، فعندما نقول (عليم) فإن هذا أسم و (العلم) صفة، هذا هو الفرق بين السم والصفة، القدرة صفة والقدير نفس القادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت