عند أهل السنة والجماعة لا يفرقون بين التشبيه والتمثيل والمؤلف يقصد هنا التفريق بين التشبيه والتمثيل فنقولك هذه اليد ثابتة لله دون تشبيه كذلك هذه اليد ثابتة لله دون تمثيل وهناك من الناس من يفرق .. فرق هنا باعتبار القلة من الفاعل لا عن قلة الوجودية يعني قد يفرق بعض الناس
وضرب مثل لهذا المعتزلة ونحوهم من نفاة الصفات يقولون كل من أثبت لله صفة قديمة ومعنى قديمة ما نسمية نحن بالصفات الذاتيه فهو مشبه وممثل"مثل العلم والقدرة"
يقولون أن من قال أن لله علمًا قديمًا فهو ممثل، والقديم عندهم ماليس له أول، وليس القديم عندهم أنه السابق لغيره فما ليس له إبتداء هو القديم عند الفلاسفة.
فإذا قلت أن لله علمًا قديمًا فقد شبهت كيف؟
لأن أخص وصف الآله عندهم هو القدم يعني الذي يوصف به الله ولا يوصفه به غيره هو القدم، فإذا قلت لله علم قديم فقد أثبت قدمين احدهما الله والثاني العلم، وحين إذا تكون مشبًا ولذلك يمنعون الصفات القديمة الذاتيه لأن عندهم الوصف الذي لا يحق إلا لله هو القدم فلا يمكن أن يشابه الله غيره إذًا وعندهم القديم (عند جمهورهم) هو أخص وصف الإله ومعنى أخص وصف الإله الذي لا يمكن أن يشركه منه أحد، فمن أخص وصف الإله مثل كونه رب العالمين وأنه بكل شيء عليم وأنه على كل شيء قدير وأنه واحد ونحو ذلك.
والصفة لا توصف بشيء من ذلك، أي لا تقول أن قدره الله رب العالمين ولهذا يحكم عليك أن تقول يا قدرة الله هبي لي كذا وكذا، ومن هنا يعرف أن تعبير بعض الناس بقولهم شاءت المشيئة أو قضت مشيئة الله أن فيها نظرًا لأن المشيئة وصف لا موصوف فالذي يقضى ويشاء هو الله، فالصفة ليست موصوفه، وكذلك قول اقتضت حكمة الله لكن هذه اخف من الأولى وهي تدل القائل شاءت مشيئة الله لأن أقتضت حكمة الله معناها أستلزمته، المهم أن يفرق بين الصفه والموصوف ,