وعرض المؤلف اثناء حديثه عن ظاءات القرآن الكريم لنظائر الظاء من الضاد في سبعة مواضع هي:
(الظافر والضافر، الحظ والحض، الناظر والناضر، الحاظر والحاضر، الفظ والفض، الغيظ والغيض، الظنّ والضنّ) .
فكل لفظة من هذه الألفاظ تقال بالظاء فيكون لها معنى، فاذا قيلت بالضاد كان لها معنى آخر، وهو ما يسمّى بالنظائر، وقد أفرد ابن مالك كتابه (الاعتماد في نظائر الظاء والضاد) لهذا الموضوع.
ولم يستقص الشارح الآيات التي ورد فيها الظاء بل كان يكتفي بذكر أمثلة ويقول: وما أشبه ذلك.
ومن المفيد أن نذكر هنا عدد المواضع التي وردت فيها الألفاظ في القرآن الكريم والتي ترجع الى واحد وعشرين أصلا، كما سلف، وهي الألفاظ التي ذكرها السرقوسي، وسنرى أنه قصر كلامه على ذكر قسم من الآيات وترك الباقي.