مدينة فارس العظمى وهى مدينة جليلة عظيمة ينزلها الولاة ولها سعة حتى انه ليس فيها منزل الّا وفيه لصاحبه بستان فيه جميع الثمار والرياحين والبقول وكلّ ما يكون في البساتين وشرب اهلها من عيون تجرى في انهار تأتى من جبال يسقط عليها الثلج *
قال اليعقوبىّ هى (نصيبين) : (216، 2.) 233،.
مدينة عظيمة كثيرة الانهار والجنّات والبساتين ولها نهر عظيم يقال له الهرماس عليه قناطر حجارة قديمة روميّة واهلها قوم من ربيعة من بنى تغلب افتتحها غنم بن عياض الغنمىّ (عياض بن غنم الفهرىّ. 1)
فى خلافة عمر رضه سنة ثمان عشرة *
وقال ابن واضح وقنسرين الثانية هى حيار بنى القعقاع *
وعدّ ابن واضح في كورة حلب مرتحوان وكورة مصرين *:. 66. .
قال ابن ابى يعقوب ومدينة المصيصة: (251 .. ) . 71. .
بناها (ابو جعفر .. ) المنصور في خلافته وكانت قبل ذلك مسلحة وبنى المامون كفربيّا فصارت نهر جيحان بينهما وعلى النهر جسر قديم عظيم معقود بالحجارة من ثلاث طاقات على شرف من الارض * قال ابن ابى يعقوب ومن الثغور الشأميّة غير هذه:. 73. .
الثلاث مدن (انطاكية والمصيصة وطرسوس) مدينة عين زربة وهى من نواحى المصيصة *
قال ابن ابى يعقوب كانت مدينة ملطية قديمة من:. 78. .
بناء الاسكندر وهى من بلاد الروم مشهورة تتاخم الشأم *
قال اليعقوبى ملطية هى المدينة العظمى وكانت: 190،
قديمة فاخرجها الروم فبناها المنصور سنة تسع وثلاثين ومائة وجعل عليها سورا واحدا ونقل اليها عدّة قبائل من العرب قال وهى في مستو من الارض يحيط بها جبال الروم وماؤها من عيون واودية من الفات [وخفّفها المتنبّى ضرورة] *