حكى احمد بن ابى يعقوب صاحب كتاب: (30.
المسالك والممالك انه كان بالبصرة سبعة آلاف مسجد *
.، (718) الكتبى مناهج الفكر ذكر ابن ابى يعقوب ان ماءه (نهر الاهواز) ياتى من:. 94.
واديين احدهما منبعث (ينبعث. 1) من اصبهان ويجرى الى ان يمرّ بشاذروان تستر وعسكر مكرم وجندى سابور ولها عليه جسر طوله خمسمائة وثلاث وستّون خطوة وتسمى (ويسمّى. 1) المسرقان [بضم الميم وبالسين المهملة والقاف] والآخر ينبعث من همذان ويجرى الى السوس يسمّى الهندوان ثم يجريان الى مناذر الكبرى وعندها يصبّ احدهما في الآخر ويصيران نهرا واحدا يسمّى دجيل الاهواز ثم يجرى الى الاهواز ثم يمرّ حتى يصبّ في بحر فارس عند حصن مهدى وهو ينقطع في الصيف ويصير موضع جريته طريقا تسلكه القوافل [ولاهل هذا السقع لسان خاصّ بهم يشبه الرطانة الّا ان الغالب عليهم اللغة الفارسيّة] *
مدينة فارس العظمى وهى مدينة جليلة عظيمة ينزلها الولاة ولها سعة حتى انه ليس فيها منزل الّا وفيه لصاحبه بستان فيه جميع الثمار والرياحين والبقول وكلّ ما يكون في البساتين وشرب اهلها من عيون تجرى في انهار تأتى من جبال يسقط عليها الثلج *