الصفحة 87 من 143

وذو علق وعكاظ، وخراجها من اعشار وصدقات والميرة تحمل اليها من مصر الى ساحلها وهو جدّة *

ومن مكّة الى اليمن

من مكّة الى صنعاء احدى وعشرون مرحلة فاوّلها الملكان ثم يلملم ومنها يحرم حاجّ اليمن ثم اللّيث ثم عليب ثم قربا ثم قنونا ثم يبة ثم المعقر ثم ضنكان ثم زنيف ثم ريم ثم بيش ثم العرش من جازان ثم الشرجة ثم السلعاء ثم بلحة ثم المهجم ثم العارة ثم المروة ثم سودان ثم صنعاء وهى المدينة العظمى التى ينزلها الولاة واشراف العرب ولليمن اربعة وثمنون مخلافا وهى شبيه بالكور والمدن واسماؤها اليحصبين ويكلى وذمار وطمؤ وعيان وطمام وهمل وقدم وخيوان وسنحان وريحان

وجرش وصعدة والأخروج ومجنح وحراز وهوزن وقفاعة والوزيرة والحجر والمعافر وعنّة والشّوافى وجبلان ووصاب والسّكون وشرعب والجند ومسور والثّجّة والمزرع وحيران ومأرب وحضور وعلقان وريشان وجيشان والنّهم وبيش وضنكان وقنونا ويبة وزنيف والعرش من جازان والخصوف والسّاعد وبلحة وهى مور والمهجم والكدراء وهى سهام والمعقر وهى ذوال وزبيد ورمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت