الصفحة 78 من 143

عبد الله بن طاهر فاقام واليا عليها من سنة ثمان واربعين ومائتين الى سنة تسع وخمسين ومائتين وقد كانت الامور اضطربت بخروج الحسن بن زيد الطالبىّ بطبرستان وغيره وخروج يعقوب بن اللّيث الصّفّار بسجستان وتخطّيه الى كور خراسان ثم سار يعقوب بن الليث الصفّار الى نيسابور في شوّال سنة تسع وخمسين ومائتين فقبض على * محمّد بن طاهر واستوثق منه ومن اهل بيته وقبض اموالهم وما تحويه منازلهم وحملهم في الاصفاد الى قلعة بكرمان يقال لها قلعة بمّ فلم يزالوا في تلك الحال حتى مات الصفّار وخلت خراسان منهم وصار بها عمرو ابن الليث اخو الصفّار فاقام آل طاهر ولاة خراسان خمسا وخمسين سنة وليها منهم خمسة امراء ومع انقضاء الدّول تزول الامور وتتغيّر الاحوال ويقع العجز ويظهر التقصير *

وكان خراج خراسان يبلغ في كلّ سنة من جميع الكور اربعين الف الف درهم سوى الاخماس التى ترتفع من الثغور ينفقها آل طاهر كلّها فيما يرون ويحمل اليهم بعد ذلك من العراق ثلثة عشر الف الف سوى الهدايا *

فهذا ربع المشرق قد ذكرنا منه ما حضرنا ذكره وعلمنا خبره ووصفنا احواله فلنذكر الآن ربع القبلة وما فيه وبالله التوفيق *

من اراد من بغداد الى الكوفة والى طريق الحجاز والمدينة ومكّة والطائف من بغداد الى الكوفة ثلثون فرسخا وهى ثلث مراحل اوّلها قصر ابن هبيرة على اثنى عشر فرسخا من بغداد كان يزيد ابن عمر بن هبيرة الفزارىّ ابتناه في ايّام مروان بن محمّد بن مروان

[. وتجطيه.]

[ .. ] [ .. ] [. ثلثة.]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت