الصفحة 16 من 143

بها شىء، وهناك النهر الذى يأخذ من نهر كرخايا عليه منازل التجار يقال له نهر الدّجاج لانه كان يباع عليه الدجاج في ذلك الوقت، وفى ظهر قطيعة الربيع منازل التجار واخلاط الناس من كلّ بلد يعرف كلّ درب بأهله وكلّ سكّة بمن ينزلها، والكرخ السوق العظمى مادّة من قصر وضّاح الى سوق الثلثاء طولا بمقدار فرسخين ومن قطيعة الربيع الى دجلة عرضا مقدار فرسخ فلكلّ تجار وتجارة شوارع معلومة وصفوف في تلك الشوارع وحوانيت وعراص وليس يختلط قوم بقوم ولا تجارة بتجارة ولا يباع صنف مع غير صنفه ولا يختلط اصحاب المهن من سائر الصناعات بغيرهم وكلّ سوق مفردة وكلّ اهل منفردون بتجاراتهم وكلّ اهل مهنة معتزلون عن غير طبقتهم، وبين هذه الارباض التى ذكرنا والقطائع التى وصفنا منازل الناس من العرب والجند والدهاقين والتجار وغير ذلك من اخلاط الناس ينتسب اليهم الدروب والسكك، فهذا ربع من ارباع بغداد وهو الربع الكبير الذى تولّاه المسيّب بن زهير والربيع مولى امير المؤمنين وعمران بن الوضّاح المهندس وليس ببغداد ربع اكبر ولا اجلّ منه * ومن باب الكوفة الى باب الشأم ربض سليمان بن مجالد لانه كان يتولّى هذا الربع فنسب اليه، وفيه قطيعة واضح، ثم قطيعة عامر بن اسمعيل المسلىّ، ثم ربض الحسن بن قحطبة ومنازله ومنازل اهله شارعة في الدرب المعروف بالحسن، ثم ربض الخوارزميّة اصحاب الحرث بن رقاد الخوارزمىّ، وقطيعة الحرث في الدرب، ثم قطيعة مولى امير المؤمنين صاحب الرّكاب وهى الدار التى صارت لاسحق بن عيسى بن علىّ الهاشمىّ ثم اشتراها كاتب لمحمّد بن عبد الله بن طاهر يقال له طاهر بن

[ .. ] [. وفى.]

[.] [. .. الدار]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت