القاضى، ثم قطيعة يعقوب بن داود السّلمىّ الكاتب الذى كتب للمهدىّ في خلافته، ثم قطيعة منصور مولى المهدىّ وهو الموضع الذى يعرف بباب المقيّر، ثم قطيعة ابى هريرة محمّد بن فروّخ القائد بالموضع المعروف بالمخرّم، ثم قطيعة معاذ بن مسلم الرازىّ جدّ اسحق بن يحيى بن معاذ، ثم قطيعة الغمر بن العبّاس الخثعمىّ صاحب البحر، ثم قطيعة سلّام مولى المهدىّ بالمخرّم وكان يلى المظالم، ثم قطيعة عقبة بن سلم الهنائىّ، ثم قطيعة سعيد الحرشى في مربّعة الحرشىّ، ثم قطيعة مبارك التّركىّ، ثم قطيعة سوّار مولى امير المؤمنين ورحبة سوّار، ثم قطيعة نازى مولى امير المؤمنين صاحب الدوابّ واصطبل نازى، ثم قطيعة محمّد ابن الأشعث الخزاعىّ، ثم قطيعة عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب اخى عمر بن الخطّاب، ثم قطيعة ابى غسّان مولى امير المؤمنين المهدىّ، وبين القطائع منازل الجند وسائر الناس من التنّاء ومن التجار ومن سائر الناس في كلّ محلّة وعند كلّ ربض وسوق هذا الجانب العظمى التى تجتمع فيها اصناف التجارات والبياعات والصناعات على رأس الجسر مارّا من رأس الجسر مشرّقا ذات اليمين وذات الشمال من اصناف التجارات والصناعات، وينقسم طرق الجانب الشرقىّ وهو عسكر المهدىّ خمسة أقسام، فطريق مستقيم الى الرّصافة الذى فيه قصر المهدىّ والمسجد الجامع، وطريق في السوق التى يقال لها سوق خضير وهى معدن طرائف الصّين وتخرج منها الى الميدان ودار الفضل بن الربيع، وطريق ذات اليسار الى باب البردان وهناك منازل خلد بن برمك وولده، وطريق الجسر من دار خزيمة الى السوق المعروفة
[ .. ] [ .. ] [. الحثعمى.]
[ .. 52،. ... الهيابى.]
[. 453، .. حصير.]
بسوق يحيى بن الوليد والى الموضع المعروف بالدّور الى باب بغداد المعروف بالشمّاسيّة ومنه يخرج من اراد الى سرّ من رأى، وطريق عند الجسر الاوّل الذى يعبر عليه من اتى من الجانب الغربىّ يأخذ على دجلة الى باب المقيّر والمخرّم وما اتّصل بذلك، وكان هذا اوسع الجانبين لكثرة الاسواق والتجارات في الجانب الغربىّ كما وصفنا، فنزله المهدىّ وهو ولىّ عهد وفى خلافته ونزله موسى الهادى ونزله هرون الرشيد ونزله المأمون ونزله المعتصم، وفيه اربعة آلاف درب وسكّة وخمسة عشر الف مسجد سوى ما زاده الناس وخمسة آلاف حمّام سوى ما زاده الناس بعد ذلك، وبلغ أجرة الاسواق ببغداد في الجانبين جميعا مع رحا البطريق وما اتّصل بها في كلّ سنة اثنى عشر الف الف درهم، ونزل ببغداد سبعة خلفاء المنصور والمهدىّ وموسى الهادى وهرون الرشيد ومحمّد الامين وعبد الله المأمون والمعتصم فلم يمت بها منهم واحد الّا محمّد الامين بن هرون الرشيد فانه قتل خارج باب الانبار عند بستان طاهر *