الصفحة 54 من 143

ابن يزيد بن المهلّب، ثم ولى عمر بن عبد العزيز فاستعمل على العراق عدىّ بن أرطاة الفزارىّ فولّى عدىّ الجرّاح بن عبد الله الحكمىّ خراسان وضمّ اليه سجستان ثم عزله وولّى عبد الرحمن ابن نعيم الغامدىّ وكان على سجستان السّرىّ بن عبد الله بن عاصم بن مسمع واقرّه عمر بن عبد العزيز ثم ولى يزيد بن عبد الملك بن مروان فولّى ابن هبيرة الفزارىّ العراق فاستعمل ابن هبيرة على سجستان القعقاع بن سويد بن عبد الرحمن بن أويس بن بجير بن أويس المنقرىّ من اهل الكوفة ثم عزل ابن هبيرة * القعقاع وولّى السّيّال بن المنذر بن النّعمان الشّيبانىّ وفى كلّ هذه السنين رتبيل ممتنع عليهم، وولى هشام بن عبد الملك بن مروان فولّى العراق خلد بن عبد الله القسرىّ فولّى سجستان يزيد ابن الغريف الهمدانىّ من اهل الاردنّ ورتبيل ممتنع ثم عزل خلد ابن عبد الله القسرىّ يزيد بن الغريف وولّى سجستان الأصفح بن عبد الله الكلبىّ فلم يزل بسجستان ثم عزله خلد وولّى عبد الله ابن ابى بردة بن ابى موسى الأشعرىّ فلم يزل واليا حتى عزل خالد ابن عبد الله وولّى يوسف بن عمر الثّقفىّ ولمّا ولى يوسف بن عمر العراق لهشام بن عبد الملك ولّى سجستان ابراهيم بن عاصم العقيلىّ فصار الى سجستان وحمل عبد الله بن ابى بردة في وثاق الى يوسف، ثم ولى يزيد بن الوليد بن عبد الملك فاستعمل على العراق منصور بن جمهور فاستعمل منصور على سجستان يزيد بن عزّان الكلبىّ، ثم ولى العراق عبد الله بن عمر بن عبد العزيز فولّى سجستان حرب بن قطن بن المخارق الهلالىّ، ثم وجّه عبد

الله بن عمر بن عبد العزيز ابن سعيد بن عمر بن يحيى بن العاص الأعوز فاخرجه اهل سجستان عن البلد وافتعل بجير بن السّلهب من بكر بن وائل عهدا على لسان عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ووقع الشرّ بين بكر وتميم، وولى يزيد بن عمر بن هبيرة الفزارىّ العراق فوجّه الى سجستان بعامر بن ضبارة المرّىّ فلم يبلغها وجاءت دولة بنى هاشم فوجّه ابو مسلم مالك بن الهيثم الخزاعىّ الى سجستان فقال ياهل سجستان الحرب بيننا وبينكم حتى تدفعوا الينا من قبلكم من اهل الشأم فقالوا نفتديهم ففدوهم بالف الف واخرجوه اهل الشأم من سجستان ثم وجّه ابو مسلم عمر بن العبّاس بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة على سجستان وكان كثيرا عند ابى مسلم فقتل اهل سجستان اخاه ابراهيم بن العبّاس ووقعت الحرب بينهم وبينه فوجّه اليه ابو مسلم ابا النّجم عمران بن اسمعيل بن عمران وقال له الحق عمر بن العبّاس فان كان قد قتل فانت امير البلد، ثم ولّى ابو جعفر المنصور ابراهيم ابن حميد المروروذىّ ثم عزله وولّى المنصور معن بن زائدة بن مطر بن شريك الشّيبانىّ فنزل بست وحارب الممتنعين واساء معن الولاية ونال الناس منه كلّ بلاء فدسّوا السيوف في طنان القصب ثم وثبوا عليه فقتلوه والذى قتله رجل من اهل طاق رستاق من رساتيق زرنج وذلك في سنة ستّ وخمسين ومائة، واقام يزيد بن مزيد بن زائدة يحارب القوم فوجّه ابو جعفر تميم بن عمرو من بنى تيم الله بن ثعلبة ليعين يزيد بن مزيد فصار الى البلد وحمل قوما الى ابى جعفر وقدم يزيد بن مزيد العراق ثم عزل ابو جعفر تميم ابن عمرو وولّى سجستان عبيد الله بن العلاء من بنى بكر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت