الصفحة 71 من 143

الجرّاح بن عبد الله الحكمىّ خراسان وامره ان يأخذ مخلّد بن يزيد بن المهلّب فيستوثق منه ففعل وقدمت وفود التّبّت عليه يسئلونه ان يبعث اليهم من يبصّرهم دين الاسلام ثم عزل عمر بن عبد العزيز الجرّاح بن عبد الله وولّى عبد الرحمن بن نعيم الغامدىّ وكتب اليه ان ينقل عيالات المسلمين وذراريّهم ممّا وراء النهر الى مرو فلم يفعلوا واقاموا، وولى يزيد بن عبد الملك بن مروان فولّى مسلمة بن عبد الملك العراق وخراسان فولّى مسلمة خراسان سعيد بن عبد العزيز بن الحرث بن الحكم بن ابى العاص فحارب ملك فرغانة وحاصر خجندة من بلاد الصغد وقتل وسبى ثم عزله مسلمة وولّى سعيد بن عمرو الحرشىّ من اهل الشأم ثم جمعت خراسان والعراق لعمر بن هبيرة الفزارىّ فولّى خراسان مسلم ابن سعيد بن اسلم بن زرعة الكلابىّ فقدم خراسان فغزا فلم يعمل شيئا وقاتله اهل فرغانة حتى هزموه، وولى هشام بن عبد الملك بن مروان وقد ظهر بخراسان دعاة لبنى هاشم فولّى خلد بن عبد الله ابن يزيد * بن اسد بن كرز القسرىّ العراق وخراسان وامره ان يوجّه الى خراسان من يثق به فوجّه خلد اخاه أسد بن عبد الله فبلغه خبرهم فاخذ جماعة اتّهمهم فقطع ايديهم وارجلهم وبلغ هشاما اضطراب خراسان فولّى من قبله أشرس بن عبد الله السّامىّ ثم عزله وولّى الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحرث بن خارجة بن سنان المرّىّ ثم عزله وولّى عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالىّ وبلغ هشاما ان خراسان قد افتتنت فضمّها ثانية الى خلد

ابن عبد الله القسرىّ فوجّه اليها اخاه اسد بن عبد الله ومات اسد بن عبد الله بخراسان واستخلف عليها جعفر بن حنظلة البهرانىّ من اهل الشأم وعزل هشام خلد بن عبد الله عن العراق وولّى يوسف بن عمر الثّقفىّ وامره ان يوجّه اليه برجل له علم بخراسان فوجّه اليه بعبد الكريم بن سليط بن عطيّة الحنفىّ فسأله عن خراسان وحالها ورجالها فجعل يقصّ عليه حتى اسمى له نصر ابن سيّار اللّيثىّ فكتب بعهده على خراسان وكان قبل ذلك يتولّى كورة من كور خراسان فعزل جعفر بن حنظلة وتولّى البلد واخذ يحيى بن زيد بن الحسين من بلخ فحبسه في القهندز وكتب الى هشام فوافى كتابه وقد مات هشام، وولى الوليد بن يزيد بن عبد الملك واحتال يحيى بن زيد حتى هرب من الحبس وصار الى ناحية نيسابور فوجّه نصر بن سيّار سلم بن أحوز الهلالىّ فلحقه بالجوزجان فحاربه وأتى بسهم غرب فقتل يحيى بن زيد وصلبه سلم ابن احوز على باب الجوزجان فلم يزل يحيى بن زيد مصلوبا حتى غلب ابو مسلم فانزله وكفنه ودفنه وقتل كلّ من شايع على قتله وكثرت دعاة بنى هاشم بخراسان في سنة ستّ وعشرين وحارب نصر ابن سيّار جديع بن علىّ الكرمانىّ الازدىّ، وقتل الوليد وولى يزيد بن الوليد بن عبد الملك وامر خراسان مضطرب ودعاة بنى هاشم قد كثروا ونصر بن سيّار قد اعتزلته ربيعة واليمن، ثم ولى مروان بن محمّد بن مروان بن الحكم وقد ظهر امر ابى مسلم بخراسان وضعف عنه نصر بن سيّار ثم طلب نصر المتاركة والمكافّة ثم قتل ابو مسلم نصر بن سيّار وغلب على خراسان سنة ثلثين ومائة ووجّه بعمّاله ورجاله ووجّه قحطبة وغيره الى العراق، وولى ابو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت