الممارس في الـ NLP يحتاج لأن يكون قوي الملاحظة مرهف الإحساس يلاحظ أي تغير يطرأ على المستفيد ... لذا عليه تقوية جانب دقة الملاحظة ..حتى يتمكن من التفرس والتنبؤ عن حالة المستفيد فيتعامل معه بما يتناسب مع حالته ... هذه المهارة تسمى المعايرة
فالمعايرة:
هي عملية ملاحظة المتغيرات التي تطرأ على الآخرين من حيث الشكل أو الصوت أو الحركة مقارنة مع الحالة الطبيعية
و عناصر المعايرة:
تكون المعايرة ( قوة الملاحظة والفراسة ) من خلال ملاحظة المتغيرات الطارئة على العناصر التالية:
حركة العينيين و حالة العضلات ( عضلات الوجه والجسم ) و شكل الشفة و لون البشرة و التنفس و الوقفة والحركة والرائحة والصوت ( صفة الصوت ، سرعته ، مستوى الصوت ، النغمة ...إلخ ) .
وهناك تدريبات عديدة لتنمية قوة الملاحظة والمعايرة من خلال الـ NLP
الإرساء
مقدمة
-لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها
* حالة التألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس والسعادة
* حالة الحزن والكآبة تصاحبها مشاعر الهزيمة والضعف
-لهذه المشاعر أثر كبير على التفكير والسلوك
-يحتاج الإنسان دائمًا مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاءة
س:- كيف يمكن الانسان أن يحوز هذه المشاعر الإيجابية في اللحظة التي يحتاجها ؟
-على منبر الخطابة
ـ في قاعة المحاضرات
ـ في مكتب العمل
ـ عند لقاء مسئول
س:- هل هناك طريقة لإيقاد جذور المشاعر الإيجابية عندما يحتاجها الشخص
فتغير المشاعر السلبية إلى مشاعر إيجابية ؟؟
الجواب ... نعم ... وذلك عن طريق الإرساء ( الرابط )
تعريف الارساء
هي عملية ربط حالة شعورية معينة بمثير حسي ( صورة ، صوت ، رائحة ، ذوق ، لمس ) بحيث إذا أطلق المثير تحدث الاستجابة باستحضار الحالة الشعورية المطلوبة
من أمثلة الإرساء الذاتي
-أبو دجانة والعصابة الحمراء
-تربيت الأم على ظهر ابنها عند البكاء -إرساء حالة الخشوع والطمأنينة في رمضان