تأليف: آندي هارجريف ودين فنك * ترجمة: عبد الحميد بن حمدي السيد **
الأسئلة الثلاثة التي يثيرها هذا المقال مغرية بالقراءة، وذلك لأهميتها للإصلاح التربوي عمومًا. وهي مغرية لنا أكثر لأن بلادنا تعيش منذ سنوات حركة إصلاح تربوي واسعة وطموحة. يناقش هذا المقال واقع الإصلاح في بلاد تبعد عنا كثيرًا؛ جغرافيًا وثقافيًا. ومع ذلك فإن قضايا و مشكلات عمق الإصلاح التربوي وامتداده واتساعه تعنينا نحن أيضًا برغم آلاف الكيلومترات التي تفصل بيننا وبين صاحب المقال. ( المحرر )
جوهريًا هناك ثلاثة أشياء فقط جديرة بالاهتمام عند الحديث عن الإصلاح التربوي:
(1) هل للإصلاح التربوي عمق؟ هل يحسّن الإصلاح التربوي الجوانب المهمة في التعلم الطلابي أكثر من مجرد الجوانب السطحية منه؟
(2) هل للإصلاح التربوي امتداد زمني؟ هل هو باق لمدة طويلة من الزمن؟ هل للإصلاح التربوي اتساع؟ هل يمكن أن يتوسع إلى ماهو أبعد من بضع مدارس أو شبكات أو عروض أوّلية؟ الإصلاح التربوي الناجح أقرب إلى مدرسة"بيكاسو"منه إلى مدرسة"رامبرانت". فهو لا يصل إلى الإصلاح من بُعدٍ واحد أو بعدين. ولكنه، كالرسام التكعيبي، يصل إليه من الأبعاد الثلاثة في نفس الوقت. (1)
ما الذي يؤدي إلى النجاح في الأبعاد الثلاثة للإصلاح التربوي؟
كيف تتفاعل الأبعاد الثلاثة؟
ما هي الإستراتيجيات التي تضمن التقدم؟