اسم الكتاب
المؤلف
د. غازي عبد الرحمن القصيبي
دار النشر
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
عدد الصفحات
تلخيص
أنس حيدر
الطبعة الخامسة 2000
هذا الكتاب عبارة عن السيرة الذاتية للدكتور غازي القصيبي. والدكتور غازي شغل مناصب أكاديمية ورئاسية ووزارية ودبلوماسية عديدة، مما جعله يقضي معظم حياته في الإدارة كما يسميها. يحكي الكتاب بأسلوب مؤلفه المميز طريقة الدكتور في الإدارة في كل منصب من المناصب التي تولاها، ويحكي بعض المواقف والطرائف والعقبات التي واجهته، ويستخلص منها بعض التوجيهات للإداريين عامة والشباب خاصة.
وهذه مجموعة من النصائح المذكورة في الكتاب:
الإصلاح الإداري عملية تراكمية متواصلة: كل إداري يتلقى شيئا ممن سبقه ويبقي شيئا لمن يخلفه. (صفحة 8)
السلطة، بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر. وإن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة. (صفحة 12)
تقتضي النظرة العلمية أن نعطي المؤسسة -بأبعد معانيها- دورها الكامل كما تقتضي ألا نقلل من دور الفرد الذي يقف على رأس هذه المؤسسة. (صفحة 19)
التحرق إلى جمع ثروة طائلة، هو الذي يحرك كل تاجر ناجح. (صفحة 25)
الإصلاح الإداري الفعال يستطيع أن يقضي على التسيب والتعقيد وكثير من الفساد ولكنه في غياب التجهيزات الأساسية الضرورية لا يستطيع تقديم خدمات عامة تذكر. (صفحة 28)
المقصود بالقوة: محاولة إخضاع الآخرين لسلطة المرء.
وأن تجعلهم ينفذون ما تريده أن ينفذوه ويمتنعوا عما تريد أن يمتنعوا عنه، إلا عن طريق ثلاثة دوافع، الرغبة في الثواب، أو الخوف من العقاب، أو الحب والاحترام. (صفحة 29)
الذين لا يعملون، يؤذي نفوسهم أن يعمل الناس. (صفحة 34)
الذين يعرفون فرحة الوصول إلى أعلى السلم هم الذين بدءوا من أسفله. والذين يبدءون بأعلى السلم لن يكون أمامهم إلا النزول. (صفحة 42)
على صانع القرار ألا يتخذ أي قرار إلا إذا اكتملت أمامه المعلومات. (صفحة 48)