1-ضعف انطباع المعلومة (الصورة الذهنية) في الذاكرة لضعف التركيز!
2-عدم تثبيت المعلومة بعد تخزينها إلا بعد وقت طويل.
3-تداخل المعلومات بعضها على بعض.
4-طرد المعلومات غير السارة (الكبح في علم النفس) !
5-تجاهل ما أوصى به (وكيع) من ترك المعاصي!!
سيكيولوجية التفكير:
التفكير عملية ذهنية تتأثر بالعامل النفسي سلبًا أو إيجابًا ، وبمدى الاقتناع بالقضية محل التفكير ، فإذا ما تمتع الإنسان بصحة نفسية رائقة حال تفكيره في قضية توافرت أسباب اقتناعه بها ، فإنه يندفع للتفكير فيها بحماس وانفتاح بطريقة قد توصل إلى الحل المناسب بعد توفيق الله ـ تعالى ـ له ، في حين أنه قد يعجز ذلك الإنسان عن مجرد إقناع نفسه بأهمية استمراره في التفكير في تلك القضية في حالة اعتلاله نفسيًا!! ويمكن تسمية تلك الحالة بـ »الانغلاق الذهني النفسي« ، وربما يجد أحيانًا أن لا مفر من هجر التفكير حينذاك والانهماك في عمل آخر ريثما تعاوده صحته النفسية!!
كيف نفكر؟
على الرغم من كون التفكير عمل لا ينفك عنه إنسان حي ، إلا أنه حقيقة معقدة من حيث تفاصيلها وخطواتها ، ويتفق علماء الجهاز العصبي على أن الدماغ الإنساني هو أعقد شيء في كون الله الواسع (6) ، غير أن هذا لا يعني استحالة الإحاطة العامة بمثل تلك التفاصيل والخطوات بعيدًا عن تعقيدات بعض المناطقة ، وسفسطة جُل الفلاسفة التي يمكن تلخيصها بما يلي:
1-وجود مثير في قوالب مختلفة تنجذب إليه عقولنا من خلال حواسنا (الانتباه) . والعوامل التي تؤثر على قوة ذلك الانتباه ما يلي:
ـ عوامل داخلية: كالدوافع ، والقيم ، والميول.
ـ عوامل خارجية: كطبيعة المثير وقوته وموضعه ومدى حداثته.
2-ترجمة ذلك المثير في المخ بمساعدة الذاكرة والمخيلة إلى رموز يدركها العقل (أشخاص ، أشياء ، معاني) (الإدراك) (7) .
3-إعمال العقل لتلك الرموز من أجل الوصول إلى نتيجة معينة.