ومع أهمية استحضار هذه النصوص وغيرها وتفعيلها في العقول ، يجب تعاهد تلك العقول بالتربية والإنضاج ، والحزم في إزالة ما علق بها من تلك الفيروسات لسبب أو لآخر ، والجرأة في »الإنكار الذهني« على المعتلين والمتلبسين بها ، والديمومة في تذكير الغافلين أو المتغافلين!!.
ومن أهم هذه الفيروسات ما يلي (13) :
1-التفكير القائم على أساس الهوى (اللاموضوعية) .
2-التفكير القائم على مشاعر الكمال الزائف (الانتفاخ الذهني) .
3-التفكير المستند على المواقف المسبقة (التحيز المسبق) .
4-التفكير المبني على المشاعر وكأنها حقائق ثابتة (المراهقة الذهنية) .
5-التفكير المبني على التمنيات وكأنها توقعات حقيقية (التوهم الذهني) .
6-التفكير المتكئ على العادة (الجمود الذهني) .
7-التفكير الذي يعتقد صاحبه دومًا أن جهة ما مسؤولة عن كل ما يحدث (عقدة المؤامرة) .
8-التفكير الذي يعتقد صاحبه أنه يستطيع دائمًا أن يعرف ما يفكر فيه الآخرون (الفراسة المتوهمة) .
9-التعميم في التفكير من خلال رؤى محدودة غير كافية (الأرنبة الذهنية) .
10-التردد والبطء في التفكير (السلحفة الذهنية) .
11-التردد والبطء في اجترار الأفكار (الاجترار الذهني) .
التفكير المعلّب: