تعد القواعد المنطقية كالقياس والاستدلال والتصنيف والتقسيم والترتيب من أهم وسائل التفكير، غير أن الإفراط في محاكمة الأفكار في مرحلة توليدها إلى تلك القواعد قد يعيق تدفقها ويعقّد بلورتها؛ ذلك أنه قد تنتفي الأسس التي استقت منها القواعد المنطقية صحتها، أو يصدر المفكر في تلك المرحلة حكمًا خاطئًا بسبب (العجلة الذهنية) ... إذًا لا تغالِ عند توليد أفكارك في محاكمتها إلى القواعد المنطقية، ورحّل تلك المحاكمة إلى مرحلة تقييم الأفكار، استعن بالله وانزع قفل المغالاة المنطقية!
6 -كن عمليًا:
عقدة (البديل العملي) قد تمارس أحيانًا نشاطًا تدميريًا لمصنع بناء الأفكار، ألم تطرح أنت ـ أو غيرك ـ بديلًا جوبهت بعد فراغك منه بـ: يا أخي (كن عمليًا) !!... وبعد فترة طالت أم قصرت تبين أن بديلك هو البديل العملي؟
سؤال: (ماذا لو (: يمكنك التحليق في عالم الأفكار التي قد تبدو لك أو لغيرك في الوهلة الأولى أنها غير عملية... فمثلًا يمكن لمدير العلاقات العامة الذي يريد تدعيم العلاقة مع الجمهور أن يسأل نفسه:
** ماذا لو قدمنا هدية جذابة لكل واحد منهم؟
** ماذا لو فتحنا المجال للتدرب على أعمالنا للمتخرجين حديثًا ومنحناهم شهادات تدرب؟
** ماذا لو احتفظنا بمعلومات كاملة عن أهم عملائنا في جهاز الحاسب الآلي وصممنا برنامجًا Software يمدهم بما نريد من معلومات في فترات محددة عبر شبكة الإنترنت؟
** ماذا لو نظمنا رحلة اجتماعية لعملائنا الجدد؟
7 -إياك والغموض:
قد يُخيفك الغموض من التجول في شوارع الفكرة المظلمة وحدائقها المرعبة وأسواقها المكتظة، أو في مطاعمها البائسة... أليس كذلك؟!
قد يبدو لك غموض كثيف يلف الفكرة الإبداعية بدثار مخيف، ويحيطها بسياج منيع... فإذا لم تستجمع قواك حينئذ وتستحث شجاعتك وتستعين بالله ـ تعالى ـ قبل أي شيء وبعده على ذلك المارد الغامض فقد يفوتك الإبداع، وتعتل بالجمود!!
8 ـ من الخطأ أن تخطئ: