فقال: أبكاني رجل ضاحك ملء فيه وهو لا يدري أرضي الله عنه أم سخط .
وبعد
اسأل الله العلي الكبير أن تكون هذه الرسالة سبيلًا للمؤمنين للرجوع إلى الجادة ، ونفض هذا الغبار الذي لطخهم ، لنتعاون سويًا لنصرة دين الله تعالى .
وما كان من خطأ أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان ، وأعوذ بالله أن أذكركم بالله وأنساه ، فاللهم اجعل كلامنا هذا حجة لنا لا علينا ، واربط على قلوبنا ، وعمّنا برحمتك أنت أرحم الراحمين .
وكتب
محمد بن حسين بن يعقوب
غفر الله له ولأهله وأحفاده والمسلمين أجمعين .
* أصل هذه الرسالة كان محاضرة ألقاها فضيلته.
* تنبيه هام: هذه الطبعة ليست الطبعة النهائية التى خرج بعدها الكتاب إلى عالم المنشورات، ولكنها طبعة قبل الزيادات والتنقيحات !