فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 854

كم يمكن لنا أن نضع توصيات حول أهمية الإبداع، وطرق تنميته ؟! وما هي في المقابل الظروف الصعبة التي تمنع من تحقيق الإبداع و تقدم طلابنا ؟،،، و كم تكون حجم الخسارة في حال الإهمال والتقصير من جانبنا إذا كنا نعلم أن بيننا طلابا أذكياء مبدعين، ولا ندري أين هم، وفي حال وجودهم لا نعلم كيفية التعامل معهم ؟! وكم تكون الفاجعة إذا كنا نعلم أن طالبا ما مبدعا ، ونحاول أن نحبطه أو نتجاهله تحت عنوان"طالب كثير الغلبة"؟! 0

ونتساءل هنا متى من الممكن إحداث الانقلاب الجذري والشامل في جهاز التعليم العربي. تشير الدراسات المتعلقة بموضوع الإبداع إلى انه من بين الأشخاص الذين يبلغون الخامسة والأربعين من عمرهم، يوجد حوالي 2% فقط من الأشخاص المبدعين ، بينما تصل نسبتهم بين الأولاد في سن الخامسة إلى 90% (الماضي ، 1999) . فهل كلما تقدمنا في العمر يقل الإبداع !؟، أم يضعف أو ينعدم أسلوب التربية الإبداعية في مؤسساتنا التربوية، أين دور المعلم هنا ؟، وأين يقتصر دور الأسرة ؟ فليس بالخبر وحدة يحيا الإنسان !، إن الناظر إلى هذه النسبة المئوية التي تشير إلى 90% من أطفالنا حتى سن الخامسة مبدعين ، تؤكد على الدور الريادي للروضة والمدرسة والأسرة والقائمين على التربية ، ولنا أن نسأل أنفسنا هنا، ماذا عملنا من تنمية الإبداع عن أولادنا ؟! إن أهمية تنمية وتدريب الإبداع عند أطفالنا يجب أن تبدأ مع مرحلة الطفولة المبكرة !! لذا أوصي بأهمية تبني موضوع الإبداع في البستان ورياض الأطفال، والمدرسة العربية، ومؤسسات الأسرة والطفولة المختلفة.

المراجع

* الخطيب ، جمال ، الحديدي ، منى . ( 1997 ) ،المدخل إلى التربية الخاصة ،مكتبة الفلاح ، عمان ، الأردن .

* الكيلاني،نجيب . ( 1996) ، أدب الأطفال في ضوء الإسلام ،ط4، مؤسسة الرسالة، بيروت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت