فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 854

ويقول الآخر:"إنني أخطط لنفسي جيدًا.. كل دقيقة تمرُّ.. كل ساعة.. لها عندي قيمة، عيناي لا تفارق معصمي، من شدة النظر إلى ساعة يدي، يقولون عني: إنني دقيق منضبط، لكني أتساءل في كل لحظة.. هل حقًّا أحقق ما أصبو إليه؟، بمعنى آخر: هل كل نشاطاتي القوية حققت آمالي؟".

وماذا تقول أنت؟! إذا كنت ترى نفسك في هؤلاء فينبغي عليك أن تعيد النظر في طريقتك في إدارة وقتك، بمعنى آخر.. أن تغيِّر أداتك التي تستخدمها في إدارة وقتك.

لقد كان للدور الرائع الذي لعبه"مركز كوفي للقيادة"الأثر البالغ في تحويل أداة إدارة الوقت من الساعة فقط إلى الساعة والبوصلة. - كلنا يستخدم الساعة في إدارة وقته؟ ولكن هل جرَّبت أن تستخدم البوصلة؟!

إن الساعة تعين في أوقات الطوارئ، وتُستخدم لقياس وقت النشاط؛ أما البوصلة فبها نحدد الاتجاه.. وعندما تحدد اتجاهك في الحياة سوف يعني ذلك أنك وضعت سلَّم نجاحك على الجدار الصحيح منذ البداية.

-هل تستخدم البوصلة أكثر أم الساعة؟

لا تتعجل في الإجابة قبل أن تشاركنا في هذا الاستبيان البسيط.

لديَّ رؤية واضحة لمستقبلي واتجاهي في الحياة:

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

أبدأ مشروعاتي وأنا أدرك تمامًا النتائج المبتغاة منها:

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

أجهِّز لكل أعمالي مبكرًا وأستعدّ للاجتماعات تمامًا.

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

أعمل لتحقيق أهداف بعيدة المدى، ولا أكتفي بالحلول السريعة ومعالجة المشكلات الطارئة.

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

أتأكّد أن كل من حولي يفهمون الغاية والقيمة الكامنة وراء كل أعمالنا:

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

أستشعر وأحسّ بالمسئوليات وأستعد لها قبل وقوعها:

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

لا أباشر أعمالًا يمكن أن يتولاها الآخرون أو يمكن تفويضها إليهم:

? دائمًا ? أحيانًا ? نادرًا ? أبدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت