فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 854

إن المنهج الإسلامي في بناء الشخصية يقوم على أساس الشمول والتكامل في كل الأبعاد ، وليس غريبًا أن نرى من ينجذب بشكل عجيب نحو محور من المحاور ويترك باقيها دون أدنى أدنى اهتمام ،وحتى لا نفقد الصورة الكلية في شخصياتنا يجب أن نقوم بأمرين:

·…النظر دائمًا خارج ذواتنا من أجل المقارنة مع السياق الاجتماعي العام

·…النظر الدائم في مدى خدمة بنائنا لأنفسنا في تحقيق أهدافنا الكلية

العهود الصغيرة

إن قطرات الماء حين تتراكم تشكل في النهاية بحرًا ، كما تشكل ذرات الرمل جبلًا ، كذلك الأعمال الطيبة فإنها حين تتراكم تجعل الإنسان رجلا عظيمًا ، وقد أثبتت التجربة أن أفضل السبل لصقل شخصية المرء هو التزامه بعادات وسلوكيات محددة صغيرة ، كأن يقطع على نفسه أن يقرأ في اليوم جزء من القرآن أو يمشي نصف ساعة مهما كانت الظروف والأجواء ، ليكن الالتزام ضمن الطاقة وليكن صارمًا فإن ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )

عمل ما هو ممكن الآن

علينا أن نفترض دائمًا أننا لم نصل إلى القاع بعد ، وأن الأسوأ ربما يكون في الطريق ! ، فذلك يجعل الإنسان ينتهز الفرص ولا ينشغل بالأبواب التي أغلقت ، ويجب أن تعتقد أن التحسن قد يطرأ على أحوالنا لكننا لا ندري متى سيكون ، ولا يعني ذلك أن ننتظر حنى تتحسن ظروفنا بل ليكن شعارنا دائمًا: ( باشر ما هو ممكن الآن )

المهمات الشخصية

يجب أن تكون لدينا مجموعة من الوصايا الصغرى تحدد طريقة مسارنا في حركتنا اليومية ، وهي بمثابة مبادئ ثابتة:

·…اسع لمرضاة الله دائمًا

·…استحضر النية الصالحة في عمل مباح

·…لا تجادل في خصوصياتك

·…النجاح في المنزل أولًا

·…حافظ على لياقتك البدنية ، ولا تترك عادة الرياضة مهما كانت الظروف

·…لا تساوم على شرفك أو كرامتك

·…استمع للطرفين قبل إصدار الحكم

·…تعود استشارة أهل الخبرة

·…دافع عن إخوانك الغائبين

·…سهل نجاح مرءوسيك

·…ليكن لك دائمًا أهداف مرحلية قصيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت