من الأقوال الرمزية: كل شخص يولد وعلى جبهته علامة تقول: ( من فضلك اجعلني أشعر أنني مهم ) ، فكلما وقع اتصال بين الناس تناقلوا بينهم رسالة صامتة تقول: ( فضلًا اعترف بكياني ، لا تمر بي غير آبه ) ، فالإنسان مهما كان عبقريًا وفذًا وناجحًا فإنه يظل متلهفًا لمعرفة انطباع الناس عنه ، وكثيرًا ما يؤدي التشجيع إلى تفجير أفضل ما لدى الأمة من طاقات كامنة ، وكان ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث وصف أصحابه بصفات تميزهم عن غيرهم ، إن اكتشاف الميزات التي يمتلكها الناس بحاجة إلى نوع من الفراسة والإبداع ، وقبل ذلك الاهتمام ...
تأهيل النفس للعمل ضمن فريق
إن الواقع يشهد أننا نعيش في عالم يزداد فيه الاعتماد على المجموعات في إنجاز الأعمال ، وذلك لتعقد المهمات في العمل الواحد ، وحتى يرتفع مستوى الأداء والإنتاجية في العمل ، إن كثير من الناس يعيش حالة من النمو الزائد في الفردية ، فتجده ينجح في أعمال كثيرة تتطلب عملًا فرديًا ، فإذا ما عملوا في لجنة أو مجموعة فإنهم يسجلون نتائج سلبية وغير مشجعة ، ومردود ذلك على نهضة الأمة في منتهى السوء !! ، وحتى يتأهل الإنسان للعمل ضمن فريق فإنه بحاجة لأن يتدرب على عدة أمور منها:
·…حسن الاستماع والإصغاء لوجهة نظر الآخرين
·…فهم كلًا من طبيعة العمل ودوره في ذلك العمل
·…فهم الخلفية النفسية والثقافية لأفراد المجموعة التي يتعاون معها
·…الحرص على استشارة أفراد المجموعة في كل جزئية في العمل المشترك تحتاج إلى قرار
·…الاعتراف بالخطأ ومحاولة التعلم منه
·…عدم الإقدام على أي تصرف يجعل زملاءه يسيئون فهمه
·…عدم إفشاء أسرار العمل أو التحدث عن أشياء ليست من اختصاصه
·…المبادرة لتصحيح أي خطأ يصدر من أي فرد من أفراد الفريق وفق آداب النصيحة
·…تحمل ما يحدث من تجاوزات وإساءات من الأفراد واحتساب ذلك عند الله تعالى