لمعلمة اللغة العربية دور أساسي في تعويض النقص الموجود في تدريبات كتب القراءة المتوسطة والثانوية التي تدور حول التعرف على الترابط في النص· ففي دراسة آجراها فلود Flood (1989) للتعرف على دور المعلمة في تدريس القراءة، وجد الباحث أن دور المعلمة أكثر أهمية في فهم النصوص الطويلة من مستوى سهولة النص . وحتى تكون المعلمة قادرة على القيام بالدور المنوط بها، ينبغي عقد دورة تدريبية لموجهات ومعلمات اللغة العربية لتعريفهن بمهارات القراءة بشكل عام ومهارات الترابط في النص بشكل خاص وأنواع الربط الخمسة وهي الربط بالإحالة والربط بالإبدال والربط بالحذف والربط بالأدوات والربط بالألفاظ، وتعريف كل منها وتحليلها في عينة من النصوص، وتدريب المعلمات على كيفية إعداد أهداف سلوكية وتدريبات خاصة بالترابط وأنواعه . ويمكن إعداد كتيب إرشادي للمعلمات والموجهات يعرفهن بمهارات الترابط في النص وأنواعه الخمسة مع ضرب أمثلة عديدة من نصوص القراءة وتحليلها في ضوء تلك الأنواع .
ولتعويض النقص الموجود في كتب القراءة يمكن أن تقوم المعلمات بإعداد تمرينات إضافية خاصة بمهارات التعرف على الترابط وأنواعه في النصوص المقروءة· كما ينبغي أن تقوم المعلمات بإعطاء الطالبات اختبارات قراءة تحصيلية شهرية وفصلية تحريرية في مادة المطالعة العربية على أن يخصص لمهارات التعرف على الترابط في النص وأنواعه جزء من مفردات الاختبارات · ويمكن أن يقوم مؤلفو كتب القراءة بإضافة تمرينات خاصة بالتعرف على أنواع الترابط في النص المقروء عند مراجعة الكتب الدراسية .