2)تجاهل المشاكل على أمل أن تتوارى مع مرور الزمن، ولكن الذي يحدث وللأسف ازدياد المشكلة حتى تصبح أزمة.
3)حجب الحقائق عن طريق (ما حرم الله) من تعاطي المخدرات أو الكحول اعتقادًا أن ذلك قد يكون مخرجًا، ولكن هذا الأمر يزيد الأمر سوءًا إلى سوء.
4)تناول الأطعمة قليلة أو عديمة الفائدة قد يكون وسيلة لتهدئة الأعصاب، ولكن نتيجة هذا الأمر قلقًا إضافيًا يسبب زيادة الوزن، وقد تظهر بعض الأمراض المتتالية.
الأنظمة السابقة لا تعتبر وسائل ناجحة للتنظيم، بل إنها تزيد الأمر سوءًا وتعقيدًا، وتقلب المشكلات إلى أزمات، بالرغم من أن هذه الأنظمة السابقة لا تؤمن سوى رفعًا للمعنويات ليس إلا.
نقص القدرة على إدراك التوجه الصحيح:
لكل منا توجهات يتطلع إليها، وعند انعدامها قد تكون هناك مشكلة أساسية، إذ إن انعدام التوجهات يجعلك مسلوب الأهداف، بل تكرس جهودك لمعالجة المشاكل عند بروزها.
أما إذا كنت لا تسعى نحو هدف محدد فستجد أنك تسير في حلقة، وتكتشف في النهاية أنك باقٍ في مكانك مثلك مثل الخلد، لذلك عليك أن تتوقف كليًا لتقيم الوضع الراهن وما تطمح للوصول إليه.
إذن ابحث عن عمل أكثر ملاءمة فلا أحد يجبرك على أن تسير في طريق ميؤوسٍ منه، فالحياة أقصر من أن تستمر في عمل لا نحبه، وعمرك أقصر مما تتوقع، فلا تعلم متى تغادر أنت هذه الحياة، وليس هناك وقت غير مناسب للبدء بل ابدأ الآن، وليس هناك داعٍ للشعور أن هذا قد فات أوانه، وليس هناك حاجة لإعادة الزمن إلى الوراء، لكن بمجرد إبطائه أو وقفه وتعديل مساره ومن ثم دفعه للأمام ثانية.
الفصل الثاني ... فهم ذاتك
إذا كنت تسعى للحصول على الاستفادة القصوى من حياتك وعملك وتدير شؤون حياتك بنجاح، وأنك تفعل الأعمال التي تود القيام بها، عليك أن تفهم ذاتك وكيف تفضل أن تؤدي أعمالك.
تحديد الأفضليات: