?دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان، و كيف يمكن تجاوز تلك الحدود، و كيف يمكن استخدام اللغة للوصول إلى عقل الإنسان وقلبه، لإحداث التغييرات الإيجابية في المعاني والمفاهيم.
?علاج الحالات الفردية كالخوف والوهم والصراع النفسي والوسواس القهري والتحكم بالعادات وتغييرها.
?تنمية المهارات وشحذ الطاقات والقابليات ورفع الأداء الإنساني.
دعائم علم البرمجة اللغوية العصبية:
تعمل البرمجة اللغوية العصبية على أربعة أركان رئيسية هي:
1.الحصيلة أو الهدف (ماذا نريد؟) ، وهناك آليات كثيرة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد، وما هو الأنسب له، و تزيل بسرعة وسهولة بالغة كل ما يعتري طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه، ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة.
2.الحواس: و هي منافذ الإدراك وكل ما يدركه الإنسان أو يتعلمه إنما نفذ عن طريق الحواس، فلذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على تنمية الحواس و شحذ طاقاتها و قدراتها، لتكون أكثر كفاءة أفضل أداء في دقة الملاحظة و موضوعيتها، ضمن الحدود البشرية التي فطر الله الناس عليها. ولا شك أنه كلما ارتقت وسائلنا في الرصد كلما زادت مدركاتنا ووعينا وثقافتنا وتهيأت الفرص بشكل أفضل لتحقيق النجاح، خاصة إذا علمنا أن كلا منا تغلب عليه إحدى هذه الحواس فيركز عليها أكثر من غيرها.
3.المرونة: لأن المرونة هي أساس أي تطور أو تغيير أو نجاح، فما لم نمتلك المرونة في تقبل الأوضاع و البرامج و أنماط الحياة الجديدة فإننا سنبقى حبيسي روتيننا المعتاد، و الشخص الذي يمتلك مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي يكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في كل الأوضاع.
4.المبادرة و العمل: و هي حجر الزاوية الذي لا بد منه، فمالم تصنع شيئا فإنك لن تحقق شيئا.
وهذه الأركان الأربعة لا بد منها مجتمعة، إذ لا يغني بعضها، ولذلك تعمل البرمجة اللغوية العصبية على هذه الجوانب جميعا بطريقة تكاملية متوازية.
فائدة علم البرمجة اللغوية العصبية:
يمكن تلخيص أهم الفوائد من علم البرمجة اللغوية العصبية فيما يلي:
• فوائد ذاتية - اكتشاف الذات وتنمية القدرات.
• صياغة الأهداف و التخطيط السليم لها.
• بناء العلاقات و تحقيق الألفة مع الآخرين.
• اكتشاف البرامج الذاتية والعادات الشخصية و تعديلها نحو الأفضل.
• تحقيق التوازن النفسي خاصة فيما يتعلق بالأدوار المختلفة للإنسان.