فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 307

ويقول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ما شبعنا حتى فتحنا خيبر [1] .

وقد تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - صفية بنت حيي بن أخطب حيث وقعت في الأسر فأعتقها - صلى الله عليه وسلم - وتزوجها، فجعل عتاقها صداقها [2] . وبنى بها في طريق عودته إِلى المدينة [3] . وعند فتح خيبر قدم عليه جعفر بن أبي طالب عائدًا من هجرته إِلى الحبشة ومعه جمع من المهاجرين فيهم أبو موسى الأشعري وجماعته، وقد قسم لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الغنيمة [4] . وقد استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - سواد بن غزية من بني عدي بن النجار أميرًا على خيبر [5] .

1 -تأمين الحدود الشمالية لدولة الإِسلام من عدو طالما حاك المؤامرات والدسائس على الإِسلام والمسلمين.

2 -التفرغ للدعوة ونشر الإِسلام ومخاطبة ملوك الأرض.

3 -أخذ الحيطة والحذر من اليهود وعدم الاغترار والانخداع بهم، مع الحزم في التعامل معهم.

4 -أهمية المباغتة للعدو وحصاره وقطع الإمداد عنه.

5 -في هذه الغزوة وقعت بعض دلائل النبوة مثل، نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لعامر بن الأكوع قبل استشهاده [6] ، وتفله في عين علي - رضي الله عنه - لما أصابه الرمد فشفي مباشرة [7] ،

(1) المصدر نفسه ح 4243.

(2) المصدر نفسه ح 4201.

(3) المصدر نفسه ح 4211، 4212، 4213.

(4) المصدر نفسه ح4230.

(5) المصدر نفسه ح 4246، 4247، وانظر فتح الباري 7/ 496.

(6) المصدر نفسه ح 4196.

(7) المصدر نفسه ح 4210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت