فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 307

حياة: لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله فلا يجد أحدًا يقبله منه. وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه وليس بينه وبن الله ترجمان يترجم له، فيقول: ألم أرسل إِليك رسولًا فيبلغك؟ فيقول: بلى. فيقول: ألم أعطك مالًا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى. فينظر عن يمينه فلا يرى إِلا جهنم، وينظر عن شماله فلا يرى إِلا جهنم. قال عدي: سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة.

قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إِلا الله.

وكنت في من افتتح كنوز كسرى بن هرمز. ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - يخرج ملء كفه [1] .

ومن ذلك:

إِخباره أن ابنته فاطمة هي أول أهله لحاقًا به [2] ، فوقع الأمر كما أخبر.

وإخباره أن زينب بنت جحش هي أسرع زوجاته لحاقًا به [3] ، فوقع الأمر كذلك.

وإِخباره بقتل عمار - رضي الله عنه - [4] ، وبصلح الحسن مع معاوية - رضي الله عنه - [5] .

وإِخباره بتقليد طائفة من أمته أعداء الإِسلام حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلوه وراءهم [6] . وإِخباره بتنافس أمته في الدنيا حتى أهلكتهم وفرقتهم [7] .

(1) صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب علامات النبوة ح رقم 3595 وانظر: (فتح الباري 6/ 610) .

(2) صحيح البخاري، ح رقم 3626.

(3) صحيح مسلم، ح رقم: 2452.

(4) صحيح البخاري، ح رقم: 447، وصحيح مسلم، ح رقم: 2916.

(5) صحيح البخاري، ح رقم: 2704.

(6) المصدر نفسه، ح رقم 7319 و7320.

(7) المصدر نفسه، ح رقم: 6425 و 6426 وصحيح مسلم: ح 1052.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت