وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطنِي في"سننه"وأبو حفص الكتَّاني، وابن شاهين، وابن شَاذَان، وغيرهم.
قال الخَطِيب: كان ثقة. وقال الذَّهَبِي: المحدِّث الثقة، وثقه الخَطِيب. وقال أبو بكر أحْمَد بن عبد الله الدوري: قال لي أبو محَمَّد المادرائي الكاتب صاحب الديوان: هل كتبت عن أخي أبي اللَّيث الفرائضي شيئًا؟ فقلت: كثيرًا. فقال: كان يجيء، ويشرب عندي نبيذ التّمر، وكان حسن المعاشرة على النبيذ طيبًا خفيف الرُّوح صالح الأدب.
ولد سَنَة اثنتين وعشرين ومائتين، ومات في ذي الحجة سَنَة عشرين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة] .
السُّنَن (2/ 741) ، تَارِيخ بَغْدَاد (4/ 352) ، تَارِيخ الإسْلَام (23/ 600) ، العِبَر (2/ 8) ، النُّبَلاء (14/ 466) ، الإشارة إلى وفيات الأَعيان (157) ، الشَّذَرات (4/ 100) .
حدَّث عن: محَمَّد بن الجهم السّمَّري، ومحَمَّد بن سعد العوفي، وعبد الملك بن محَمَّد الرقاشي، والحسن بن سلام السواق، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في"سننه"والحاكم في"مستدركه"وابن رِزْقَوَيه، وأبو علي بن شَاذَان، ويحيى بن إبراهيم المزكي، وغيرهم.
قال السلمي عن الدَّارقُطْنِي: كان يعتمد حفظه، ويحدث من حفظه بما ليس في كتبه وذلك أنّه لا يضع لأحد أصلًا من الفقهاء وغيرهم. وقال حمزة: سأل الشَّيْخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدَّارقُطْنِي عنه، فقال: كان متساهلًا ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجب؛ فإنّه كان يختار ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلًا، فقال له أبو سعد: كان جريري المذهب، قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه وأملى