وأحْمَد بن محَمَّد بن يعقوب الورَّاق.
قال الخَطِيب: قدم بَغْدَاد في سَنَة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [مستور] والرجل معروف العين لكثرة من روى عنه. ولا قال الخطب.
تَارِيخ بَغْدَاد (4/ 3) ، غنية الملتمس (88) .
حدَّث عن: محَمَّد بن عبد الرّحمن بن بُجير الكلاعي، ومحَمَّد بن عمرو بن خالد، والحسن بن خالد الصدفي، وعبد الرّحمن بن حاتم المرادي، والكُدَيمِي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي -في"الأفراد"- وأبو بكر بن سَلْم الخُتلي، وأبو حفص الكتَّاني، وأبو الحسن البواب، وأحْمَد بن عبد الله الدوري، وغيرهم.
قال الذَّهَبِي: المحدِّث العالم القاضي، من مشَيْخة بَغْدَاد ... ما علمت به بأسًا.
وذكر له الدَّارقُطْنِي حديثًا في"الأفراد"ثمّ قال: هو منكر بهذا الإسناد، لم نكتبه إِلَّا عن هذا الشَّيْخ يعني أحْمَد بن إسحاق بن إبراهيم المُلْحَمي.
مات سَنَة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [فيه لين] وللذهبي - رحمه الله - مبالغات في المدح، وكلام الدارقطني في شيخه يدلُّ على أنّه غير راضٍ عنه، وهو به أعلم من الذهبي، والله أعلم.
تَارِيخ بَغْدَاد (4/ 34) ، تَارِيخ دمشق (71/ 32) ، مختصره (3/ 22) ، أطراف الغرائب والأفراد (5/ 191) ، تَارِيخ الإِسْلَام (24/ 219) ، النُّبَلاء (15/ 247) .
[*] أحْمَد بن إسحاق بِنْجَاب.
كذا في"المؤتلف" (3/ 1420) وصوابه: أحْمَد بن إسحاق نيخاب، يأتي -إنَّ شاء الله تعالى-.