حدَّث عن: إسحاق بن صدقة بن صبيح الدينوري، وعبيد الله بن أحْمَد بن منصور الكسائي.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي ووصف بالمؤدب، وأبو القاسم بن الثَّلَّاج، وأبو الحسن بن الحمامي المُقْرِئ.
قلت: [أرجو أنّ يكون صدوقًا] .
تَارِيخ بَغْدَاد (5/ 196) .
[116] أحْمَد بن يوسف بن أحْمَد بن خلاد بن منصور بن أحْمَد بن خلاد، أبو بكر العطار، الخلادي، النصيبي.
حدَّث عن: محَمَّد بن الفرج الأزرق، والحارث بن أبي أسامة، وإسماعيل بن إسحاق القاجمما، ومحَمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ومحَمَّد بن غالب التمتام، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في"سننه"ومحَمَد بن أبي الفوارس، وأبو علي بن شاذَان في"مشَيْخته"وأبو نعيم الأصبهاني، وابن رِزْقَوَيه، وغيرهم.
سئل الدَّارقُطْنِي عن الصالح والمد وأيهما أكبر فقال الدَّرقُطْنِي للطلبة: انظروا إلى شَيْخكم الّذي تسمعون منه، وإلى ما سأل عنه. قال الخطِيب: قلت ابن خلاد لا يعرف من العلم شيئًا غير أنّ سماعه كان صحيحًا. وقال أبو نعيم الأصبهاني: كان ثقة. وقال محَمَّد بن أبي الفوارس: كان ثقة، مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف الحديث. وقال الخَطِيب: كان أحد الشيوخ المعدلين عند الحكام. وقال السمعاني: كان ثقة صدوقًا ولم يكن يعرف شيئًا من العلم. وقال الذَّهَبِي: رجل قليل الفضيلة لكنه عالي الإسناد رَحْلة بَغْدَاد، تفرد بالرواية عن غير واحد. وقال مرّة: كان عرِيًّا من العلم وسماعه صحيح. وقال أيضًا: الشَّيْخ الصدوق المحدِّث مسند العراق، قال أبو نعيم: ثقة، وكذا وثقه أبو الفتح بن أبي الفوارس، وقال: لم يكن يعرف من الحديث شيئًا، قلت -يعني الذَّهَبِي-: فمن هذا الوقت بل وقبله صار الحفاظ يطلقون هذه اللفظة على الشَّيْخ الّذي سماعه