قال الخَطِيب: كان ثقة. وكذا قال السمعاني، وأخرج له الحاكم في"مستدركه".
مات يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من شعبان سَنَة خمس وعشرين وثلاثمائة. وقيل: سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قال الخَطِيب: والأول الصواب -والله أعلم-.
قلت: [ثقة] .
السُّنَن (3/ 225) ، مُعْجَم ابن المُقرِئ (191) ، المستدرك (3/ 623/ 6231) ، تَارِيخ بَغْدَاد (3/ 447) ، الانَسَاب (5/ 170) ، مختصره"اللباب" (3/ 208) ، تَارِيخ الإِسْلَام (24/ 196) .
قرأ على أحْمَد بن سهل الأشناني، وأبي جعفر أحْمَد بن علي البزَاز، ومحَمَّد بن حبيب صاحب الأعشى.
قرأ عليه عرضًا: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي، وأحْمَد بن نصر الشذائي، وأبو الفرج الشنبوذي، وعمر بن محَمَّد الكتَاني، وكلهم نسبوه إلى جدِّه سوى الدَّارقُطْنِي.
قال الكتَّاني: قرأت عليه عدة ختمات قبل العشرين وثلاثمائة وكان شَيْخًا صالحًا. وقال الشنبوذي: كان من سراة الشيوخ، ومن صلحاء النَّاس. وقال القصَّاع: الحافظ أبو عبد الله كان محققًا مجودًا لحرف عاصم، وكان أحد الصالحين، وهو قديم الوفاة. وقال أبو عمر الداني: صاحب قراءة عاصم. وقال الذَّهَبِي: كان محققًا مجودًا لحرف عاصم، وكان أحد الصالحين -رحمه الله- وهو قديم الموت، وقال أيضًا: كان من الصلحاء المُقْرِئين. وقال ابن الجزري: مقرئ مجود حاذق، روى عنه وجادة من كتابه أحْمَد بن محَمَّد بن سعيد؛ شَيْخ عبد الواحد بن أبي هاشم.
قلت: [صدوق صالح مقرئ مجود] .