الثَّلَّاج.
قال الدَّارقُطْنِي: كان ضعيفًا. وقال مرّة: لم يكن بالحافظ. وقال حمزة السهمي: سألت الحسن بن علي البَصْرِي عنه، فقال: يروي عن يعقوب الدورقي، ليس بالمرضي.
مات سَنَة تسع عشرة وثلاثمائة، وقيل: في صفر سَنَة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
قلت: [لين] .
أسئلة حمزة (184) ، تَارِيخ بَغْدَاد (6/ 158) ، الأَنْسَاب (5/ 419) ، مختصره"اللباب" (3/ 324) ، أطراف الغرائب والأفراد (2/ 420) ، (3/ 450) ، تَارِيخ الإِسْلَام (23/ 579) ، الميزان (1/ 55، 64) ، اللِّسَان (1/ 341، 360) .
حدَّث عن: أبي كريب محَمَّد بن العلّاء، وسَلْم بن جنادة، ومحَمَّد بن إسماعيل الأَحمُسِي الكوفيين، والحسن بن عرفة العبدي، وغيرهم.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في"سننه"ومحَمَّد بن المظَفَّر، وأبو حفص بن شاهين.
قال أبو أحْمَد الحاكم: فيه نظر. وكذا قال أبو عبد الله بن مندة، وأبو عبد الله الذَّهَبِي، وقال محَمَّد بن أحْمَد بن حماد الحافظ: كان أحد شهود الحاكم، واحد الوجوه، وبلغ سنًّا عالية، ثمّ تُكُلِّم فيه بالكوفة، وببغداد. وقال الذهبي: تُكُلِّم فيه، ولم يترك، وكان أحد الشهود.
مات في بَغْدَاد في ذي الحجة سَنَة عشرين وثلاثمائة، وقيل: سَنَة ثماني عشرة وثلاثمائة.
قلت: [متكلم فيه، لا يحتج به] .