العلل (5/ 315) ، تاريخ بغداد (10/ 296) ، تاريخ الإسلام (26/ 193) .
حدَّث عن: أبيه، وأبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي إسماعيل التّرمذيّ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والباغندي، وخلق.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في"سننه"، وأبو القاسم ابن الثَّلَّاج، والقاضي أبو عمر الهاشمي، وهو آخرهم، وأبو الحسين بن البواب، وغيرهم.
قال الدَّارقُطْنِي: كان يذاكر، ويصنف، ويتعاطى الحفظ. وكذا قال ابن ماكولا والسمعاني. وقال المحسن التَّنُوخي: دخل إلينا إلى البَصْرَة، وهو صاحب حديث جلد، وكان مشهورَا بالحفظ، فجاء وليس معه شيءٍ من كتبه، فحدث شهورًا إلى أنّ لحقته كتبه , فسمعته يقول: حدثت بخمسين ألف حديث من حفظي إلى أنّ لحقتني كتبي. وقال الخَطِيب: كان فهما عارفًا ثقةً حافظًا. وكذا قال ابن الجوزي، وقال الذَّهَبِي: الحافظ البارع الثقة. وقال مرّة: الإمام الحافظ البارع. وقال ابن كثير: كان ثقة ثبتًا حافظًا.
أَرَّخ وفاته ابن الجوزي سَنَة خمس وثلاثين وثلاثمائة، وتبعه في ذلك ابن كثير، وأمّا الذهَبِي فقال: لم أر أحدًا أرخ وفاته، وكأنّها سَنَة بضع وثلاثين وثلاثمائة، وعاش نيفًا وسبعين سَنَة.
قلت: [ثقة حافظ] .
السُّنَن (2/ 107) ، تَارِيخ بَغْدَاد (10/ 290) ، الإكمال (3/ 220) ، الأَنْسَاب (2/ 373) ، المنتَظِم (14/ 56) ، طبقات علماء الحديث (3/ 63) ، تذكرة الحفاظ (3/ 870) ، النُّبَلاء (15/ 436) ، تَارِيخ الاِسْلَام (25/ 203) ، البداية (15/ 188) ، توضيح المشتبه (2/ 203) ، طبقات الحفاظ (809) .