ذكر الحافظ أبو علي بن فضالة النيسابوري أنّ الدارقطني كان به سلس البول، وأنّه كان يقوم ويرجع [1] .
وأمّا عن وفاته ومكأنّها؛ فقد توفي -رحمه الله تعالى- في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ببغداد، قيل: يوم الثلاثاء لسبع من شهر ذي القعدة، وقيل: يوم الأربعاء، لثمان من الشهر نفسه، وقيل: يوم الخميس، وقيل: يوم الجمعة، وقيل مات يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لثمان خلون من الشهر نفسه، وقيل: مات في الثّاني من الشهر نفسه [2] ، وقيل: توفي في ذي الحجة [3] .
وصلّى عليه الشّيخ أبو حامد الإسفراييني، ودفن قريبًا من معروف الكرخي، بها مقبرة الدير، رحمه الله رحمة واسعة، وأدخله فسيح جناته.
* المنامات الّتي رؤيت له بعد موته:
قال الخطيب بها"تاريخه [4] ": حدثني أبو نصر بن ماكولا قال: رأيت في المنام ليلة من ليالي شهر رمضان كأني أسأل عن حال أبي الحسن الدارقطني في الآخرة، وما آل إليه أمره، فقيل لي: ذاك يدعى في الجنَّة الإمام.
انتهت المقدِّمة,
وهذا أوان الشروع في التراجم.
(1) الإرشاد للخليلي (1/ 413) .
(2) ينظر في ذلك: وفيات المصريين للحبال (79) ، وتاريخ بغداد (12/ 40) ، وفيات الأعيان (3/ 298) ، والنبلاء (16/ 457) ، تاريخ دمشق (43/ 105 - 106) ، وغيرها.
(3) وفيات الأعيان (3/ 298) .