البابسيري، وطلحة بن يوسف المؤذن، وأبو سعيد محَمَّد بن علي النّقَاش، وغيرهم.
قال الذَّهَبِي: الإمام الشَّيْخ المحدِّث الصدوق المعمَّر مسند الوقت. وقال أيضًا: كان معمَّرًا من أبناء المائة، وهو مقبول الحديث. وقال مرّة: محدِّث البَصْرَة.
ولد سَنَة نيف وخمسين ومائتين، ولم يحدث حتّى بلغ المائة، ومات في آخر سَنَة إحدى وخمسين وثلاثمائة، عن مائة سَنَة ونيّف، ويقال: عاش مائة وثلاث سنين، ويذكر في ذلك قصة.
قلت: [صدوق، ويحمل مبالغة الذهبي في المدح على أنّ الرَّجل عُمِّر فاحتاج النَّاس إليه، ولا يلزم من ذلك أنّه الثقة المثبت] والله أعلم.
اللِّسَان (7/ 449) ، تَارِيخ الإِسْلَام (26/ 51) ، العِبَر (2/ 87) ، تذكرة الحفاظ (3/ 882) ، النُّبَلاء (15/ 525) ، جزء المائة (71) ، الوَافِي بالوفيات (6/ 57) ، النجوم الزاهره (3/ 121) ، الشَّذَرات (4/ 269) .
[*] إبراهيم بن قيس بن أحْمَد الحَدَّاد
كذا في"السُّنَن" (4/ 101) وصوابه: إبراهيم بن دُبَيْس، وقد تقدّم ولله الحمد.
حدَّث عن: موسى بن هارون، ومحَمَّد بن علي الصائغ، وغيرهما.
وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي؛ كما في"سؤالات الحاكم"وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الجويني والد إمام الحرمين، وذكر أنّه حدثه بمكة.
قلت: [مجهول الحال] .
أسئلة الحاكم (257) ، القدر للبيهقي (1/ 229) ، الإكمال (3/ 354) ، الأَنْسَاب (2/ 586) ، مختصره (1/ 523) ، توضيح المشتبه (4/ 68) .