المعرفة بمذاهب الفقهاء ... ومنها المعرفة بالأدب والشعر، وقيل إنّه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء [1] . وقيل له يومًا: أنت الشّيخ الحافظ أبو بكرالخطيب؟ فقال: انتهى الحفظ إلى الدارقطني [2] .
(13) أبو إسحاق الحَبَّال ت 482:
قرئ عليه جزء فقال القارئ: رضي الله عن الشّيخ الحافظ، فقال أبو إسحاق: لا تقل الحافظ، إنّما الحافظ الدارقطني، وعبد الغني [3] .
(14) أبو نصر ابن ماكولا. ت 475:
قال - رحمه الله تعالى-: إنَّ أبا الحسن الدارقطني بالاتفاق إمام المعرفة بالحديث؛ متونه، وأسانيده، وعلله، وسائر فنونه [4] .
(15) أبو الفضل بن طاهر المقدسي. ت 507:
قال - رحمه الله تعالى-: كان الدارقطني - رحمه الله - في زمانه بمنزلة يحيى بن معين في زمانه [5] .
(16) أبو سعيد السَّمْعاني ت 562:
قال - رحمه الله تعالى-: كان أحد الحفاظ المتقنين المكثرين، وكان يضرب به المثل في الحفظ [6] .
(17) أبو القاسم ابن عساكر. ت 571:
قال - رحمه الله تعالى-: أوحد وقته في الحفظ [7] .
(1) تاريخ بغداد (12/ 34 - 35) .
(2) تاريخ دمشق (43/ 102) .
(3) أطراف الغرائب (1/ 51) .
(4) مقدمة تهذيب مستمر الأوهام ص (63) .
(5) أطراف الغرائب (1/ 45) .
(6) الإنساب (2/ 500) .
(7) تاريخ ابن عساكر (43/ 93) .