فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 490

والتأليف، واتِّساع الرِّواية والاطِّلاع التام في الدِّارية [1] .

(26) أبو الخير ابن الجزري. ت 833:

قال - رحمه الله تعالى-: صاحب التصانيف، واحد الأعلام الثقات [2] .

قال مقيده - عفا الله عنه: وذكر ثناء الأئمة عليه في إمامته وحفظه يطول نقله، ولكن أكتفي في هذا المقام بهذا الفيض من هذه الثلة المباركة، والجمهرة العظيمة، وأختم ذلك بما جاء في"تاريخ بغداد [3] "عن رجاء بن محمّد، قال: سألت الدارقطني فقلت له: رأي الشّيخ مثل نفسه؟ فقال لي: قال الله تعالى: {فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ} [النجم: 32] . فقلت له: لم أرد هذا، وإنّما أردت أنّ أعلمه لأقول: رأيت شيخنا لم ير مثله، فقال لي: إن كان في فن واحد، فقد رأيت من هو أفضل مني، وأمّا من اجتمع فيه ما اجتمع فيَّ فلا. وقال الأزهري: رأيت الدارقطني أجاب ابن أبي الفوارس من علة حديث أو اسم، ثمّ قال له: يا أبا الفتح: ليس بين المشرق والمغرب من يعرف هذا غيري [4] .

وقال الطّبريّ: حضرت أبا الحسن الدارقطني، وقد قُرئت عليه الأحاديث الّتي جمعها في الوضوء من مسِّ الذكر، فقال: لو كان أحمد بن حنبل حاضرًا لاستفاد هذه الأحاديث [5] .

وقولة الدارقطني المشهورة: يا أهل بغداد: لا تظُنُّوا أنّ أحدًا يقدر أنّ يكذب على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - وأنا حي [6] .

(1) البداية (15/ 459) .

(2) غاية النهاية (1/ 558) .

(4) تاريخ بغداد (12/ 39) .

(5) تاريخ بغداد (12/ 38) .

(6) أخرجها ابن الجوزي في مقدمة"الموضوعات" (1/ 32) عن شيخه أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش، وقد اتهم بالكذب. انظر"اللسان" (1/ 532) ، و"النبلاء" (19/ 558) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت