فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 490

في"معرفة القراء [1] ": وأمّا كلامه على علل الحديث فباهر لا مزيد في الحسن عليه. وقال أيضًا: به ختم معرفة العلل.

وقال ابن كثير في"اختصار علوم الحديث"مع"الباعث [2] ": هو من أجل كتاب -بل أجل ما رأيناه- وضع في هذا الفن، لم يُسبَق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أنّ يأتي بشكله، فرحمه الله وأكرم مثواه.

وقال في"البداية [3] ": وله كتاب"العلل"بَّين فيه الصواب من الزَّلل، والمتَّصل من المرسل، والمنقطع من المعضل.

قال مقيده - عفا الله عنه: وكيف لا يكون هذا الكتاب قد أعجز من يريد أنّ يأتي بشكله، ومؤلفه أعلم أهل زمانه بهذا الشأن فقد قال ابن طاهر في"أطراف الغرائب [4] ": سألت أبا القاسم الزنجاني الحافظ وما رأيت مثله، قلت له: أربعة من الحفاظ تعاصروا، أيهم أحفظ؟ فقال: من؟ قلت: الدارقطني ببغداد، وعبد الغني بمصر، وابن منده بأصبهان، والحاكم بنيسابور، فسكت، فألححت عليه، فقال: أمّا الدارقطني فأعلمهم بالعلل.

(3) المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال:

طبع بتحقيق د/ موفق بن عبد الله بن عبد القادر، ونشره في بيروت عن دار الغرب الإِسلامي، سنة 1406 هـ في (5 مجلدات) .

(4) أحاديث الصفات:

طبعت هذه الرسالة بتحقيق عبد الله الغنيمان، المدينة النبوية، مكتبة الدَّار، 1403هـ, كما طبعت في مصر -دار إحياء السُّنَّة-، وطبعت في سوريا - دار الثقافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت