فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 3815

وهذه"مسألة فروعية"وبعض الإخوان يقول: وإن كانت فروعية فالقول بأنهم يقاتلون لأجل صيالهم كأنه يبطل مصارمتهم. (تقرير)

(1462 ـ اتفاق العلماء على وجوب القتال)

ونعرف شيئًا واحدًا، وهو: أن العلماء متفرقون على وجوب قتالهم، لكن الذي أوجب الله: هل هو لأجل هذا، أو لا. وكثير لا يدريه.

(1463 ـ الجمع بين القولين في: التعليل بدفع شرهم، ولأجل كفرهم)

مع أن هذه المسألة لا متعلق لأحد فيها: هم في كل زمان دائبون في ذلك، فكيف مثل هذه الأزمان، يتركون إلى متى؟! وفي الحقيقة هم لا يزال شرهم، هم إذا جاءت"مسألة الدين"فهم جميعًا على سلبها من المسلمين، ويريدون أن يمنعوا الدين عن المسلمين، ويبقوا هكذا: يستعمرونهم في مصالحهم. وقتالهم للمسلمين في الوقت الحاضر، بالراديوات، وبالمجلات، وبالمدارس، وغير ذلك.

وفي الحقيقة أنه من أعين المتعين قتالهم في الوقت الحاضر لو تيسر (تقريرات في الموضوع)

(1464 ـ س: الرسالة المنسوبة لشيخ الإسلام: في"قتال الكفار"لأجل دفع شرهم [1] .

جـ ـ هذه جرى فيها بحث في مصر، وبينا لهم بيانًا تامًا في الموضوع، وأنها عرضت على مشايخ الرياض وأنكروها.

(1) طبعت في مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت